قصيدة

وما كنت أخشى أن أبيت وبيننا

العنوان هو المطلع.

أبو فراس الحمداني · قافيتها س · 11 بيتاً

  1. وَما كُنتُ أَخشى أَن أَبيتَ وَبَينَناخَليجانِ وَالدَربُ الأَشَمُّ وَآلِسُ
  2. وَلا أَنَّني أَستَصحِبُ الصَبرَ ساعَةًوَلي عَنكَ مَنّاعٌ وَدونَكَ حابِسُ
  3. يُنافِسُني فيكَ الزَمانُ وَأَهلُهُوَكُلُّ زَمانٍ لي عَلَيكَ مُنافِسُ
  4. شَرَيتُكَ مِن دَهري بِذي الناسِ كُلِّهُمفَلا أَنا مَبخوسٌ وَلا الدَهرُ باخِسُ
  5. وَمَلَّكتُكَ النَفسَ النَفيسَةَ طائِعاًوَتُبذَلُ لِلمَولى النُفوسُ النَفائِسُ
  6. تَشَوَّقَني الأَهلُ الكِرامُ وَأَوحَشَتمَواكِبُ بَعدي عِندَهُم وَمَجالِسُ
  7. وَرُبَّتَما زانَ الأَماجِدَ ماجِدٌوَرُبَّتَما زانَ الفَوارِسَ فارِسُ
  8. رَفَعتُ عَلى الحُسّادِ نَفسي وَهَل هُمُوَما جَمَعوا لَو شِئتُ إِلّا فَرائِسُ
  9. أَيُدرِكُ ما أَدرَكتُ إِلّا اِبنُ هِمَّةٍيُمارِسُ في كَسبِ العُلا ما أُمارِسُ
  10. يَضيقُ مَكاني عَن سِوايَ لِأَنَّنيعَلى قِمَّةِ المَجدِ المُؤَثَّلِ جالِسُ
  11. سَبَقتُ وَقَومي بِالمَكارِمِ وَالعُلاوَإِن رَغِمَت مِن آخَرينَ المَعاطِسُ

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.