قصيدة
لأيكم أذكر
العنوان هو المطلع.
أبو فراس الحمداني · قافيتها ر · 18 بيتاً
- لِأَيِّكُمُ أَذكُرُوَفي أَيِّكُم أَفكِرُ
- وَكَم لي عَلى بَلدَةٍبُكاءٌ وَمُستَعبَرُ
- فَفي حَلَبٍ عُدَّتيوَعِزِّيَ وَالمَفخَرُ
- وَفي مَنبِجٍ مَن رِضاهُ أَنفَسُ ما أَذخَرُ
- وَمَن حُبُّهُ زُلفَةٌبِها يُكرَمُ المَحشَرُ
- وَأَصبِيَةٌ كَالفِراخِ أَكبَرُهُم أَصغَرُ
- وَقَومٌ أَلِفناهُمُوَغُصنُ الصِبا أَخضَرُ
- يُخَيَّلُ لي أَمرُهُمكَأَنَّهُمُ حُضَّرُ
- فَحُزنِيَ لا يَنقَضيوَدَمعِيَ ما يَفتُرُ
- وَما هَذِهِ أَدمُعيوَلا ذا الَّذي أُضمِرُ
- وَلَكِن أُداري الدُموعَ وَأَستُرُ ما أَستُرُ
- مَخافَةَ قَولِ الوُشاةِ مِثلُكَ لا يَصبِرُ
- أَيا غَفلَتا كَيفَ لاأُرَجّي الَّذي أَحذَرُ
- وَماذا القُنوطُ الَّذيأَراهُ فَأَستَشعِرُ
- أَما مَن بَلاني بِهِعَلى كَشفِهِ أَقدَرُ
- بَلى إِنَّ لي سَيِّداًمَواهِبُهُ أَكثَرُ
- وَإِنّي غَزيرُ الذُنوبِوَإِحسانُهُ أَغزَرُ
- بِذَنبِيَ أَورَدتَنيوَمِن فَضلِكَ المَصدَرُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.