قصيدة
ولي منة في رقاب الضباب
العنوان هو المطلع.
أبو فراس الحمداني · قافيتها ر · 16 بيتاً
- وَلي مِنَّةٌ في رِقابِ الضَبابِوَأُخرى تَخُصُّ بَني جَعفَرِ
- عَشِيَّةَ رَوَّحنَ مِن عَرقَةٍوَأَصبَحنَ فَوضى عَلى شَيزَرِ
- وَقَد طالَ ماوَرَدَت بِالجِباةِوَعاوَدَتِ الماءَ في تَدمُرِ
- قَدَدنَ البَقيعَةَ قَدَّ الأَديمِ وَالغَربُ في شَبَهِ الأَشقَرِ
- وَجاوَزنَ حِمصَ فَلَم يَنتَظِرنَ عَلى مَورِدٍ أَو عَلى مَصدَرِ
- وَبِالرَستَنِ اِستَلَبَت مَورِداًكَوِردِ الحَمامَةِ أَو أَنزَرِ
- وَجُزنَ المُروجَ وَقَرنَي حَماةَوَشَيزَرَ وَالفَجرُ لَم يُسفِرِ
- وَغامَضَتِ الشَمسُ إِشراقَهافَلَفَّت كَفَرطابَ بِالعَسكَرِ
- تَلاقَت بِها عُصَبُ الدارِعينَ بِكُلِّ مَنيعِ الحِمى مُسعِرِ
- عَلى كُلِّ سابِقَةٍ بِالرَديفِوَكُلِّ شَبيهٍ بِها مُجفَرِ
- فَلَمّا اِعتَفَرنَ وَلَمّا عَرِقنَخَرَجنَ سِراعاً مِنَ العِثيَرِ
- نُنَكِّبُ عَنهُنَّ فُرسانُهُنَّوَنَبدَأُ بِالأَخيَرِ الأَخيَرِ
- فَلَمّا سَمِعتُ ضَجيجَ النِساءِ نادَيتُ حارِ أَلا فَاِقصِرِ
- أُحارِثُ مَن صافِحٌ غافِرٌلَهُنَّ إِذا أَنتَ لَم تَغفِرِ
- رَأى اِبنُ عُلَيّانَ ما سَرَّهُفَقُلتُ رُوَيدَكَ لاتُسرَرِ
- فَإِنّي أَقومُ بِحَقِّ الجِوارِ ثُمَّ أَعودُ إِلى العُنصُرِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.