قصيدة
ما زال معتلج الهموم بصدره
العنوان هو المطلع.
أبو فراس الحمداني · قافيتها ه · 21 بيتاً
- ما زالَ مُعتَلِجُ الهُمومِ بِصَدرِهِحَتّى أَباحَكَ ماطَوى مِن سِرِّهِ
- أَضمَرتُ حُبَّكَ وَالدُموعُ تُذيعُهُوَطَوَيتُ وَجدَكَ وَالهَوى في نَشرِهِ
- تَرِدُ الدُموعُ لِما تُجِنُّ ضُلوعُهُتَترى إِلى وَجَناتِهِ أَو نَحرِهِ
- مَن لي بِعَطفِهِ ظالِمٍ مِن شَأنِهِنِسيانُ مُشتَغِلِ اللِسانِ بِذِكرِهِ
- يالَيتَ مُؤمِنَةُ سُلُوّي مادَعَتوُرقَ الحَمامِ مُؤَمِّني مِن هَجرِهِ
- مَن لي بِرَدِّ الدَمعِ قَسراً وَالهَوىيَغدو عَلَيهِ مُشَمِّراً في نَصرِهِ
- أَعيا عَلَيَّ أَخٌ وَثِقتُ بِوُدِّهِوَأَمِنتُ في الحالاتِ عُقبى غَدرِهِ
- وَخَبَرتُ هَذا الدَهرَ خِبرَةَ ناقِدٍحَتّى أَنِستُ بِخَيرِهِ وَبِشَرِّهِ
- لا أَشتَري بَعدَ التَجَرُّبِ صاحِباًإِلّا وَدِدتُ بِأَنَّني لَم أَشرِهِ
- مِن كُلِّ غَدّارٍ يُقِرُّ بِذَنبِهِفَيَكونُ أَعظَمُ ذَنبِهِ في عُذرِهِ
- وَيَجيءُ طَوراً ضُرُّهُ في نَفعِهِجَهلاً وَطَوراً نَفعُهُ في ضُرِّهِ
- فَصَبَرتُ لَم أَقطَع حِبالَ وِدادِهِوَسَتَرتُ مِنهُ ما اِستَطَعتُ بِسَترِهِ
- وَأَخٍ أَطَعتُ فَما رَأى لي طاعَتيحَتّى خَرَجتُ بِأَمرِهِ عَن أَمرِهِ
- وَتَرَكتُ حُلوَ العَيشِ لَم أَحفِل بِهِلَمّا رَأَيتُ أَعَزَّهُ في مُرِّهِ
- وَالمَرءُ لَيسَ بِبالِغٍ في أَرضِهِكَالصَقرِ لَيسَ بِصائِدٍ في وَكرِهِ
- أَنفِق مِنَ الصَبرِ الجَميلِ فَإِنَّهُلَم يَخشَ فَقراً مُنفِقٌ مِن صَبرِهِ
- وَاِحلَم وَإِن سَفِهَ الجَليسُ وَقُل لَهُحُسنَ المَقالِ إِذا أَتاكَ بِهُجرِهِ
- وَأَحَبُّ إِخواني إِلَيَّ أَبَشَّهُمبِصَديقِهِ في سِرِّهِ أَو جَهرِهِ
- لاخَيرَ في بِرِّ الفَتى مالَم يَكُنأَصفى مَشارِبِ بِرِّهِ في بِشرِهِ
- أَلقى الفَتى فَأُريدُ فائِضَ بِشرِهِوَأَجِلُّ أَن أَرضى بِفائِضِ بِرِّهِ
- يارَبُّ مُضطَغِنِ الفُؤادِ لَقيتُهُبِطَلاقَةٍ فَسَلَلتُ مافي صَدرِهِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.