قصيدة
لعل خيال العامرية زائر
العنوان هو المطلع.
أبو فراس الحمداني · قافيتها غير موسومة · 226 بيتاً
- لَعَلَّ خَيالَ العامِرِيَّةِ زائِرُفَيُسعَدَ مَهجورٌ وَيُسعَدَ هاجِرُ
- وَقَد كُنتُ لا أَرضى مِنَ الوَصلِ بِالرِضالَيالِيَ ما بَيني وَبَينَكَ عامِرُ
- وَإِنّي عَلى طولِ الشِماسِ عَنِ الصِباأَحِنُّ وَتُصبيني إِلَيكِ الجَآذِرُ
- وَإِنّي إِذا لَم أَرجُ يَقظانَ وَصلَهالَيُقنِعُني مِنها الخَيالُ المُزاوِرُ
- وَفي كِلَّتَي ذاكَ الخِباءِ خَريدَةٌلَها مِن طِعانِ الدارِعينَ سَتائِرُ
- تَقولُ إِذا ماجِئتُها مُتَدَرِّعاًأَزائِرُ شَوقٍ أَنتَ أَم أَنتَ ثائِرُ
- فَقُلتُ لَها كَلّا وَلَكِن زِيارَةٌتُخاضُ الحُتوفُ دونَها وَالمَحاذِرُ
- تَثَنَّت فَغُصنٌ ناعِمٌ أَم شَمائِلٌوَوَلَّت فَلَيلٌ فاحِمٌ أَم غَدائِرُ
- فَأَمّا وَقَد طالَ الصُدودُ فَإِنَّهُيَقَرُّ بِعَينَيَّ الخَيالُ المُزاوِرُ
- تَنامُ فَتاةُ الحَيِّ عَنّي خَلِيَّةًوَقَد كَثُرَت حَولي البَواكي السَواهِرُ
- وَتُسعِدُني غُبرُ البَوادي لِأَجلِهاوَإِن رَغِمَت بَينَ البُيوتِ الحَواضِرُ
- وَما هِيَ إِلّا نَظرَةٌ ما اِحتَسَبتُهابِعَدّانَ صارَت بي إِلَيها المَصايِرُ
- طَلَعتُ بِها وَالرَكبُ وَالحَيُّ كُلَّهُحَيارى إِلى وَجهٍ بِهِ الحُسنُ حائِرُ
- وَما سَفَرَت عَن رَيِّقِ الحُسنِ إِنَّمانَمَمنَ عَلى ما تَحتَهُنَّ المَعاجِرُ
- فَيا نَفسُ مالاقَيتِ مِن لاعِجِ الهَوىوَياقَلبُ ماجَرَّت عَلَيكَ النَواظِرُ
- وَيا عِفَّتي مالي وَما لَكَ كُلَّماهَمَمتُ بِأَمرٍ هَمَّ لي مِنكَ زاجِرُ
- كَأَنَّ الحِجا وَالصَونُ وَالعَقلُ وَالتُقىلَدَيَّ لِرَبّاتِ الخُدورِ ضَرائِرُ
- وَهُنَّ وَإِن جانَبتُ ما يَشتَهينَهُحَبائِبُ عِندي مُنذُ كُنَّ أَثائِرُ
- وَكَم لَيلَةٍ خُضتُ الأَسِنَّةَ نَحوَهاوَما هَدَأَت عَينٌ وَلا نامَ سامِرُ
- فَلَمّا خَلَونا يَعلَمُ اللَهُ وَحدَهُلَقَد كَرُمَت نَجوى وَعَفَّت سَرائِرُ
- وَبِتُّ يَظُنُّ الناسُ فِيَّ ظُنونَهُموَثَوبِيَ مِمّا يَرجُمُ الناسُ طاهِرُ
- وَكَم لَيلَةٍ ماشَيتُ بَدرَ تَمامِهاإِلى الصُبحِ لَم يَشعُر بِأَمرِيَ شاعِرُ
- وَلا رَيبَةٌ إِلّا الحَديثُ كَأَنَّهُجُمانٌ وَهى أَو لُؤلُؤٌ مُتَناثِرُ
- أَقولُ وَقَد ضَجَّ الحُلِيُّ وَأَشرَفَتوَلَم أُروَ مِنها لِلصَباحِ بَشائِرُ
- أَيا رَبِّ حَتّى الحَليُ مِمّا نَخافُهُوَحَتّى بَياضُ الصُبحِ مِمّا نُحاذِرِ
- وَلي فيكِ مِن فَرطِ الصَبابَةِ آمِرٌوَدونَكِ مِن حُسنِ الصَيانَةِ زاجِرُ
- عَفافُكَ غَيٌّ إِنَّما عِفَّةُ الفَتىإِذا عَفَّ عَن لَذّاتِهِ وَهوَ قادِرُ
- نَفى الهَمَّ عَنّي هِمَّةٌ عَدَوِيَّةٌوَقَلبٌ عَلى ماشِئتُ مِنهُ مُظاهِرُ
- وَأَسمَرُ مِمّا يُنبِتُ الخَطُّ ذابِلٌوَأَبيَضُ مِمّا تَطبَعُ الهِندُ باتِرُ
- وَنَفسٌ لَها في كُلِّ أَرضٍ لُبانَةًوَفي كُلِّ حَيٍّ أُسرَةٌ وَمَعاشِرُ
- وَقَلبٌ يُقِرُّ الحَربَ وَهوَ مُحارِبٌوَعَزمٌ يُقيمُ الجِسمَ وَهوَ مُسافِرُ
- إِذا لَم أَجِد في كُلِّ فَجٍّ عَشيرَةًفَإِنَّ الكِرامَ لِلكِرامِن عَشائِرُ
- وَلاحِقَةِ الإِطلَينِ مِن نَسلِ لاحِقٍأَمينَةَ ما نِطَت إِلَيهِ الحَوافِرُ
- مِنَ اللاءِ تَأبى أَن تُعانِدَ رَبَّهاإِذا حُسِرَت عِندَ المُغارِ المَآزِرُ
- وَخَرقاءُ وَرقاءُ بَطيءٌ كَلالُهاتَكَلَّفُ بي ما لا تُطيقُ الأَباعِرُ
- غُرَيرِيَّةٌ صافَت شَقائِقَ دابِقٍمَدى قَيظَها حَتّى تَصَرَّمَ ناجِرُ
- وَحَمَّضَها الراعي بِمَيثاءِ بُرهَةًتَناوَلَ مِن خِذرافِهِ وَتُغادِرُ
- أَقامَت بِها شَيبانَ ثُمَّ تَضَمَّنَتبَقِيَّةَ صَفوانٍ قِراها المَناظِرُ
- وَخَوَّضَها بَطنَ السَلَوطَحِ رَيثَماأُديرَت بِمِلحانَ الشُهورُ الدَوائِرُ
- فَجاءَ بِكَوماءٍ إِذا هِيَ أَقبَلَتحَسِبتَ عَلَيها رَحلَها وَهيَ حاسِرُ
- فَيا بُعدَ نابَينَ الكَلالِ وَبَينَهاوَياقُربَ مايَرجو عَلَيها المُسافِرُ
- دَعِ الوَطَنَ المَألوفَ رابَكَ أَهلُهُوَعُدَّ عَنِ الأَهلِ الَّذينَ تَكاثَروا
- فَأَهلُكَ مَن أَصفى وَوُدُّكَ ماصَفاوَإِن نَزَحَت دارٌ وَقَلَّت عَشائِرُ
- تَبَوَّأتُ مِن قَرمَي مَعَدٍّ كِلَيهِمامَكاناً أَراني كَيفَ تُبنى المَفاخِرُ
- لَئِن كانَ أَصلي مِن سَعيدٍ نِجارُهُفَفَرعي لِسَيفِ الدَولَةِ القَرمِ ناصِرُ
- وَما كانَ لَولاهُ لِيَنفَعَ أَوَّلٌإِذا لَم يُزَيِّن أَوَّلَ المَجدِ آخِرُ
- لَعَمرُكَ ما الأَبصارُ تَنفَعُ أَهلَهاإِذا لَم يَكُن لِلمُبصِرينَ بَصائِرُ
- وَهَل يَنفَعُ الخَطِّيُّ غَيرَ مُثَقَّفٍوَتَظهَرُ إِلّا بِالصَقالِ الجَواهِرُ
- أُناضِلُ عَن أَحسابِ قَومي بِفَضلِهِوَأَفخَرُ حَتّى لا أَرى مَن يُفاخِرُ
- وَأَسعى لِأَمرٍ عُدَّتي لِمَنالِهِأَواخَيَّ مِن آرائِهِ وَأَواصِرُ
- أَيا راكِباً تُحدى بِأَعوادِ رَحلِهِعُذافِرَةٌ عَيرانَةٌ وَعُذافِرُ
- أَلِكني إِلى أَفناءِ بَكرٍ رِسالَةًعَلى نَأيِها وَهيَ القَوافي السَوائِرُ
- لَئِن باعَدَتكُم نِيَّةٌ طالَ شَحطُهالَقَد قَرَّبَتكُم نِيَّةٌ وَضَمائِرُ
- وَنَشرُ ثَناءٍ لايَغِبُّ كَأَنَّمابِهِ نَشَرَ العَصبَ اليَمانِيَّ ناشِرُ
- وَيَجمَعُنا في وائِلٍ عَشَرِيَّةٌوَوِدٌّ وَأَرحامٌ هُناكَ شَواجِرُ
- فَقُل لِبَني وَرقاءَ إِن شَطَّ مَنزِلٌفَلا العَهدُ مَنسِيٌّ وَلا الوِدُّ داثِرُ
- وَكَيفَ يَرِثُّ الحَبلُ أَو تَضعُفُ القِوىوَقَد قَرُبَت قُربى وَشُدَّت أَواصِرُ
- أَبا أَحمَدٍ مَهلاً إِذا الفَرعُ لَم يَطِبفَلا طِبنَ يَومَ الإِفتِخارِ العَناصِرُ
- أَتَسمو بِما شادَت أَوائِلُ وائِلٍوَقَد غَمَرَت تِلكَ الأَوالي الأَواخِرُ
- أَيَشغَلُكُم وَصفُ القَديمِ وَدونَهُمَفاخِرُ فيها شاغِلٌ وَمَآثِرُ
- لَنا أَوَّلٌ في المَكرُماتِ وَآخِرٌوَباطِنُ مَجدٍ تَغلَبِيٍّ وَظاهِرُ
- وَهَل يُطلَبُ العِزُّ الَّذي هُوَ غائِبٌوَيُترَكُ ذا العِزُّ الَّذي هُوَ حاضِرُ
- عَلَيَّ لِأَبكارِ الكَلامِ وَعَونِهِمَفاخِرُ تُفنيهِ وَتَبقى مَفاخِرُ
- أَنا الحارِثُ المُختارُ مِن نَسلِ حارِثٍإِذا لَم يَسُد في القَومِ إِلّا الأَخايِرُ
- فَجَدّي الَّذي لَمَّ العَشيرَةَ جودُهُوَقَد طارَ فيها بِالتَفَرُّقِ طائِرُ
- تَحَمَّلَ قَتلاها وَساقَ دِياتِهاحَمولٌ لِما جَرَّت عَلَيهِ الجَرائِرُ
- وَدى ماءَةً لَولاهُ جَرَّت دِمائُهُممَوارِدَ مَوتٍ مالَهُنَّ مَصادِرُ
- وَمِنّا الَّذي ضافَ الإِمامَ وَجَيشِهِوَلا جودَ إِلّا أَن تَضيفَ العَساكِرُ
- وَجَدّي الَّذي اِنتاشَ الدِيارَ وَأَهلَهاوَلِلدَهرِ نابٌ فيهِمُ وَأَظافِرُ
- ثَلاثَةُ أَعوامٍ يُكابِدُ مَحلَهاأَشَمُّ طَويلُ الساعِدَينِ عُراعِرُ
- فَآبوا بِجَدواهُ وَآبَ بِشُكرِهِموَما مِنهُمُ في صَفقَةِ المَجدِ خاسِرُ
- وَكَيفَ يُنالُ المَجدُ وَالجِسمُ وادِعٌوَكَيفَ يُحازُ الحَمدُ وَالوَفرُ وافِرُ
- أَساداءَ ثَغرٍ كانَ أَعيا دَوائُهُوَفي قَلبِ مَلكِ الرومِ داءٌ مُخامِرُ
- بَنى ثَغرَها الباقي عَلى الدَهرِ ذِكرُهُنَتائِجُ فيها السابِقاتُ الضَوامِرُ
- وَسَوفَ عَلى رَغمِ العَدُوِّ يُعيدُهامُعَوَّدُ رَدِّ الثَغرِ وَالثَغرُ دائِرُ
- وَلَمّا أَلَمَّت بِالدِيارَينِ أَزمَةٌجَلاها وَنابَ المَوتِ بِالمَوتِ كاشِرُ
- كَفَت غَدَواتِ الغَيثِ دِرّاتُ كَفِّهِفَأَمرَعَ بادٍ وَاِجتَنى العَيشَ حاضِرُ
- أَناخوا بِوَهّابِ النَفائيسِ ماجِدٍيُقاسِمُهُم أَموالَهُ وَيُشاطِرُ
- وَعَمّي الَّذي أَردى الوَزيرَ وَفاتِكاًوَما الفارِسُ الفَتّاكُ إِلّا المُجاهِرُ
- أَذاقَهُما كَأسَ الحِمامِ مُشَيَّعٌمُثَوِرُ غاراتِ الزَمانِ مُساوِرُ
- يُطيعُهُمُ ما أَصبَحَ العَدلُ فيهِمُوَلا طاعَةٌ لِلمَرءِ وَالمَرءُ جائِرُ
- لَنا في خِلافِ الناسِ عُثمانَ أُسوَةٌوَقَد جَرَّتِ البَلوى عَلَيهِ الجَرائِرُ
- وَسارَ إِلى دارِ الخِلافَةِ عَنوَةًفَحَرَّقَها وَالجَيشُ بِالدارِ دائِرُ
- أَذَلَّ تَميماً بَعدَ عِزٍّ وَطالَماأُذِلَّ بِنا الباغي وَعَزَّ المُجاوِرُ
- وَصَدَّقَ في بَكرٍ مَواعيدَ ضَيفِهِوَثَوَّرَ بِاِبنِ الغَمرِ وَالنَقعُ ثائِرُ
- وَأَقبَلَ بِالشاري يُقادُ أَمامَهُوَلِلقَيدِ في كِلتا يَدَيهِ ضَفائِرُ
- وَشَنَّ عَلى ذي الخالِ خَيلاً تَناهَبَتسَماوَةُ كَلبٍ بَينَها وَعُراعِرُ
- أَضَقنَ عَلَيهِ البيدَ وَهيَ فَضافِضٌوَأَضلَلنَهُ عَن سُبلِهِ وَهوَ خابِرُ
- أَماطَ عَنِ الأَعرابِ ذُلُّ إِتاوَةٍتَساوى البَوادي عِندَها وَالحَواضِرُ
- وَأَجلَت لَهُ عَن فَتحِ مِصرَ سَحائِبٌمِنَ الطَعنِ سُقياها المَنايا الحَواضِرُ
- تَخالَطَ فيها الجَحفَلانِ كِلاهُمافَغِبنَ القَنا عَنّا وَنُبنَ البَواتِرُ
- وَقادَ إِلى أَرضِ السَبَكرِيِّ جَحفَلاًيُسافِرُ فيهِ الطَرفُ حينَ يُسافِرُ
- تَناسى بِهِ القَتّالُ في القَدِّ قَتلَهُوَدارَت بِرَبِّ الجَيشِ فيهِ الدَوائِرُ
- وَعَمّي الَّذي سُلَّت بِنَجدٍ سُيوفُهُفَرَوَّعَ بِالغَورَينِ مَن هُوَ غائيرُ
- تَناصَرَتِ الأَحياءُ مِن كُلِّ وِجهَةٍوَلَيسَ لَهُ إِلّا مِنَ اللَهِ ناصِرُ
- فَلَم وِبقِ غَمراً طَعنُهُ الغَمرُ فيهِمُوَلَم يُبقِ وِتراً ضَربُهُ المُتَواتِرُ
- وَساقَ إِلى اِبنِ الدَيدَواذِ كَتيبَةًلَها لَجَبٌ مِن دونِها وَزَماجِرُ
- جَلاها وَقَد ضاقَ الخِناقُ بِضَربَةٍلَها مِن يَدَيهِ في المُلوكِ نَظائِرُ
- بِحَيثُ الحُسامُ الهِندُوانِيُّ خاطِبٌبَليغٌ وَهاماتُ المُلوكِ مَنابِرُ
- وَعَمّي الَّذي سَمَّتهُ قَيسٌ مُزَرنَفاًوَقَد شَجَرَت فيهِ الرِماحُ الشَواجِرُ
- وَرَدَّ اِبنَ مَزروعٍ يَنوءُ بِصَدرِهِوَفي صَدرِهِ مالاتَنالُ المَسابِرُ
- وَعَمّي الَّذي أَفنى الشُراةَ بِوَقعَةٍشَهيدانِ فيها الرائِبانِ وَجازِرُ
- أَصَبنَ وَراءَ السِنِّ صالِحَ وَاِبنَهُوَمِنهُنَّ نَوءٌ بِالبَوازيجِ ماطِرُ
- كَفاهُ أَخي وَالخَيلُ فَوضى كَأَنَّهاوَقَد غَصَّتِ الحَربُ النِعامُ النَوافِرُ
- غَداةَ وَأَحزابُ الشُراةِ بِمَنزِلٍيُعاشِرُ فيهِ المَرءُ مَن لايُعاشِرُ
- وَعَمّي الَّذي ذَلَّت حَبيبٌ لِسَيفِهِوَكانَت وَمَرعاها مِنَ العِزِّ ناضِرُ
- وَعَمّي الحَرونُ عِندَ كُلِّ كَتيبَةٍتَخِفُّ جِبالٌ وَهوَ لِلمَوتِ صابِرُ
- أولَئِكَ أَعمامي وَوالِدِيَ الَّذيحَمى جَنَباتِ المُلكِ وَالمُلكُ شاغِرُ
- بِحَيثُ نِساءُ الغادِرينَ طَوالِقٌوَحَيثُ إِماءُ الناكِثينَ حَرائِرُ
- لَهُ بِسُلَيمٍ وَقعَةٌ جاهِلِيَّةٌتُقِرُّ بِها فَيدٌ وَتَشهَدُ حاجِرُ
- وَأَذكَت مَذاكيهِ بِسَرحٍ وَأَرضِهامِنَ الضَربِ ناراً جَمرُها مُتَطايِرُ
- شَفَت مِن عُقَيلٍ أَنفُساً شَفَّها السُرىفَهَوَّمَ عَجلانٌ وَنَوَّمَ ساهِرُ
- وَأَوَّلُ مَن شَدَّ المَجيدُ بِعَينِهِوَأَوَّلُ مَن قَدَّ الكَمِيُّ المُظاهِرُ
- غَزا الرومَ لَم يَقصِد جَوانِبَ غِرَّةٍوَلا سَبَقَتهُ بِالمُرادِ النَذائِرُ
- فَلَم تَرَ إِلّا فالِقاً هامَ فَيلَقٍوَبَحراً لَهُ تَحتَ العَجاجَةِ ماخِرُ
- وَمُستَردَفاتٍ مِن نِساءٍ وَصِبيَةٍتَثَنّى عَلى أَكتافِهِنَّ الضَفائِرُ
- بُنَيّاتُ أَملاكٍ أُتينَ فُجاءَةًقُهِرنَ وَفي أَعناقِهِنَّ الجَواهِرُ
- فَإِن تَمضِ أَشياخي فَلَم يَمضِ مَجدَهاوَلا دَثَرَت تِلكَ العُلى وَالمَآثِرُ
- نَشيدُ كَما شادوا وَنَبني كَما بَنَوالَنا شَرَفٌ ماضٍ وَآخَرُ حاضِرُ
- فَفينا لِدينِ اللَهِ عِزٌّ وَمَنعَةٌوَفينا لِدينِ اللَهِ سَيفٌ وَناصِرُ
- هُما وَأَميرُ المُؤمِنينَ مُشَرَّدٌأَجاراهُ لَمّا لَم يَجِد مَن يُجاوِرُ
- وَرَدّاهُ حَتّى مَلَّكاهُ سَريرَهُبِعِشرينَ أَلفاً بَينَها المَوتُ سافِرُ
- وَساسا أُمورَ المُسلِمينَ سِياسَةًلَها اللَهُ وَالإِسلامُ وَالدينُ شاكِرُ
- وَلَمّا طَغى عِلجُ العِراقِ اِبنُ رائِقٍشَفى مِنهُ لاطاغٍ وَلا مُتَكاثِرُ
- إِذِ العَرَبُ العَرباءُ تَبني عِمادَهُوَمِنّا لَهُ طاوٍ عَلى الثَأرِ ذاكِرُ
- أَذاقَ العَلاءَ التَغلِبِيَّ وَرَهطَهُعَواقِبَ ماجَرَّت عَلَيهِ الجَرائِرُ
- وَأَوطَأَ حِصنَي وَرتَنيسَ خُيولُهُوَقَبلَهُما لَم يَقرَعِ النَجمَ حافِرُ
- فَآبَ بِأَسراها تُغَنّي كُبولَهاوَتِلكَ غَوانٍ مالَهُنَّ مَزاهِرُ
- وَأَطلَقَها فَوضى عَلى مَرجِ قِلِّزٍحَوادِرَ في أَشباحِهِنَّ المَحاذِرُ
- وَصَبَّ عَلى الأَتراكِ نِقمَةَ مُنعِمٍرَماهُ بِكُفرانِ الصَنيعَةِ غادِرُ
- وَإِنَّ مَعاليهِ لَكُثرٌ غَوالِبٌوَإِنَّ أَياديهِ لَغُرٌّ غَرائِرُ
- وَلَكِنَّ قَولي لَيسَ يَفضُلُ عَنفَتىًعَلى كُلِّ قَولٍ مِن مَعاليهِ خاطِرُ
- أَلا قُل لِسَيفِ الدَولَةِ القَرمِ إِنَّنيعَلى كُلِّ شَيءٍ غَيرِ وَصفِكَ قادِرُ
- فَلا تُلزَمَنّي خِطَّةً لا أُطيقُهافَمَجدُكَ غَلّابٌ وَفَضلُكَ باهِرُ
- وَلَو لَم يَكُن فَخري وَفَخرُكَ واحِداًلَما سارَ عَنّي بِالمَدائِحِ سائِرُ
- وَلَكِنَّني لا أُغفِلُ القَولَ عَن فَتىًأُساهِمُ في عَليائِهِ وَأُشاطِرُ
- وَعَن ذِكرِ أَيّامٍ مَضَت وَمَواقِفٍمَكانِيَ مِنها بَيِّنُ الفَضلِ ظاهِرُ
- مَساعٍ يَضِلُّ القَولُ فيهِنَّ جَهدُهُوَتُهلِكُ في أَوصافِهِنَّ الخَواطِرُ
- بَناهُنَّ باني الثَغرِ وَالثَغرُ دارِسٌوَعامِرُ دينِ اللَهِ وَالدينُ داثِرُ
- وَنازَلَ مِنهُ الدَيلَمِيَّ بِأَرزَنٍلَجوجٌ إِذا ناوى مَطولٌ مُصابِرُ
- وَذَلَّت لَهُ بِالسَيفِ بَعدَ إِبائِهامُلوكُ بَني الجَحّافِ تِلكَ المَساعِرُ
- وَشَقَّ إِلى نَفسِ الدُمُستُقِ جَيشُهُبِأَرضِ سُلامٍ وَالقَنا مُتَشاجِرُ
- سَقى أَسَناساً مِثلَهُ مِن دِمائِهِمعَشِيَّةَ غَصَّت بِالقُلوبِ الحَناجِرُ
- وَباتَ يُديرُ الرَأيَ مِن كُلِّ وِجهَةٍوَذو الحَزمِ ناهيهِ وَذو العَزمِ آمِرُ
- وَأَورَدَها أَعلى قَلونِيَّةَ اِمرُؤٌبَعيدُ مُغارِ الجَيشِ أَلوى مُخاطِرُ
- وَساقَ نُمَيراً أَعنَفَ السَوقِ بِالقَنافَلَم يُمسِ شامِيٌّ وَلَم يُضحِ حادِرُ
- وَناهَضَ أَهلَ الشامِ مِنهُ مُشَيَّعٌيُسايِرُهُ الإِقبالُ فيمَن يُسايِرُ
- لَهُ وَعَلَيهِ وَقعَةٌ بَعدَ وَقعَةٍوَلودٌ بِأَطرافِ الأَسِنَّةِ عاقِرُ
- فَلا هُوَ فيما سَرَّهُ مُتَطاوِلٌوَلا هُوَ فيما سائَهُ مُتَقاصِرُ
- فَلَمّا رَأى الإِخشيدُ ماقَد أَظَلَّهُتَلافاهُ يَثني غَربَهُ وَيُكاشِرُ
- رَأى الصِهرَ وَالرُسلَ الَّذي هُوَ عاقِدٌيُنالُ بِهِ ما لاتَنالُ العَساكِرُ
- وَأَوقَعَ في جُلباطَ بِالرومِ وَقعَةًبِها العَمقُ وَاللُكّامُ وَالبُرجُ فاخِرُ
- وَأَوطَأَها بَطنَ اللُقانِ وَظَهرَهُيَطَأنَ بِهِ القَتلى خِفافٌ خَوادِرُ
- أَخَذنَ بِأَنفاسِ الدُمُستُقِ وَاِبنِهِوَعَبَّرنَ بِالتيجانِ مَن هُوَ عابِرُ
- وَجُبنَ بِلادَ الرومِ سِتّينَ لَيلَةًتُغاوِرُ مَلكَ الرومِ فيمَن تُغاوِرُ
- تَخِرَّ لَنا تِلكَ المَعاقِلُ سُجَّداًوَتَرمي لَنا بِالأَهلِ تِلكَ المَطامِرُ
- وَما زالَ مِنّا جارَ شَرشَنَةَ اِمرُؤٌيُراوِحُها في غارَةٍ وَيُباكِرُ
- وَلَمّا وَرَدنا الدَربَ وَالرومُ فَوقَهُوَقَدَّرَ قُسطَنطينُ أَن لَيسَ صادِرُ
- ضَرَبنا بِها عُرضَ الفُراتِ كَأَنَّماتَسيرُ بِنا تَحتَ السُروجِ جَزائِرُ
- إِلى أَن وَرَدنا أَرقَنينَ نَسوقُهاوَقَد نَكَلَت أَعقابُها وَالمَحاضِرُ
- وَمالَ بِها ذاتَ اليَمينِ لِمَرعَشٍمَجاهيدُ يَتلو الصابِرَ المُتَصابِرُ
- فَلَمّا رَأَت جَيشَ الدُمُستُقِ راجَعَتعَزائِمَها وَاِستَنهَضَتها البَصائِرُ
- وَما زِلنَ يَحمِلنَ النُفوسَ عَلى الوَجىإِلى أَن خُضِبنَ بِالدِماءِ الأَشاعِرُ
- وَأُبنَ بِقُسطَنطينَ وَهوَ مُكَبَّلٌتَحُفُّ بَطاريقٌ بِهِ وَزَراوِرُ
- وَوَلّى عَلى الرَسمِ الدُمُستُقُ هارِباًوَفي وَجهِهِ عُذرٌ مِنَ السَيفِ عاذِرُ
- فَدى نَفسَهُ بِاِبنٍ عَلَيهِ كَنَفسِهِوَلِلشِدَّةِ الصَمّاءِ تُقنى الذَخائِرُ
- وَقَد يُقطَعُ العُضوُ النَفيسُ لِغَيرِهِوَتُدفَعُ بِالأَمرِ الكَبيرِ الكَبائِرُ
- وَحَسبي بِها يَومَ الأَحَيدِبِ وَقعَةًعَلى مِثلِها في العِزِّ تُثنى الخَناصِرُ
- عَدَلنا بِها في قِسمَةِ المَوتِ بَينَهُموَلِلسَيفِ حُكمٌ في الكَتيبَةِ جائِرُ
- إِذِ الشَيخُ لا يَلوي وَنَقفورُ مُجحِرٌوَفي القَيدِ أَلفٌ كَاللُيوثِ قَساوِرُ
- وَلَم يَبقَ إِلّا صِهرُهُ وَاِبنُ بِنتِهِوَثَوَّرَ بِالباقينَ مَن هُوَ ثائِرُ
- وَأَجلى إِلى الجَولانِ كَلباً وَطَيِّئًوَأَقفَرَ عَجبٌ مِنهُمُ وَأَشاعِرُ
- وَباتَت نِزارٌ يُقسِمُ الشامَ بَينَهاكَريمُ المُحَيّا لَوذَعِيُّ مُغاوِرُ
- عَلاءَةُ كَلبٍ لِلضَبابِ عَلاءَةٌوَحاضِرُ طَيءٍ لِلجَعافِرِ حاضِرُ
- وَأَنقَذَ مِن مَسِّ الحَديدِ وَثِقلِهِأَبا وائِلٍ وَالدَهرُ أَجدَعُ صاغِرُ
- وَآبَ وَرَأسُ القَرمَطِيُّ أَمامَهُلَهُ جَسَدٌ مِن أَكعُبِ الرِمحِ ضامِرُ
- وَقَد يَكبُرُ الخَطبُ اليَسيرُ وَتَجتَنيأَكابِرُ قَومٍ ماجَناهُ الأَصاغِرُ
- كَما أَهلَكَت كَلباً غُواةُ جُناتِهاوَعَمَّ كِلاباً ما جَنَتهُ الجَعافِرُ
- شَرَينا وَبِعنا بِالسُيوفِ نُفوسَهُموَنَحنُ أُناسٌ بِالسُيوفِ نُتاجِرُ
- وَصُنّا نِساءً نَحنَ أَولى بِصَونِهارَجَعنَ وَلَم تُكشَف لَهُنَّ سَتائِرُ
- يُنادينَهُ وَالعيسُ تُزجى كَأَنَّهاعَلى شُرُفاتِ الرومِ نَخلٌ مُواقِرُ
- أَلا إِنَّ مَن أَبقَيتَ ياخَيرَ مُنعِمٍعَبيدُكَ ماناحَ الحَمامُ السَواجِرُ
- فَنَرجوكَ إِحساناً وَنَخشاكَ صَولَةًلِأَنَّكَ جَبّارٌ وَأَنَّكَ جابِرُ
- وَجَشَّمَها بَطنَ السَماوَةِ قائِظاًوَقَد أوقِدَت نارَ السُمومِ الهَواجِرُ
- فَيَطرُدُ كَعباً حَيثُ لاماءَ يُرتَجىلِتَعلَمَ كَعبٌ أَيُّ قَرمٍ تُصابِرُ
- وَيَطلُبُ كَعباً حَيثُ لا الإِثرُ يُقتَفىلِتَعلَمَ كَعبٌ أَيَّ عودٍ تُكاسِرُ
- فَجَعنا بِنِصفِ الجَيشِ جَونَةَ كُلَّهاوَأَرهَقَ جَرّاحٌ وَوَلّى مُغاوِرُ
- أَبو الفَيضِ مارى الناسَ حَولاً مُجَرَّماًوَكانَ لَهُ جَدٌّ مِنَ القَومِ مائِرُ
- فَإِنّا وَإِيّاكُم ذُراها وَهامُهاإِذِ الناسُ أَعناقٌ لَها وَكَراكِرُ
- فَإِنّا وَإِيّاكُم ذُراها وَهامُهاإِذِ الناسُ أَعناقٌ لَها وَكَراكِرُ
- تَرى أَيَّنا لاقَيتَهُ مِن بَني أَبيلَهُ حالِبٌ لايَستَفيقُ وَجازِرُ
- وَكانَ أَخي إِن رامَ أَمراً بِنَفسِهِفَلا الخَوفُ مَوجودٌ وَلا العَجزُ حاضِرُ
- وَكانَ أَخي إِن يَسعَ ساعٍ بِمَجدِهِفَلا المَوتُ مَحذورٌ وَلا السُمُّ ضائِرُ
- فَإِن جَدَّ أَو لَفَّ الأُمورَ بِعَزمِهِفَقُل هُوَ مَوتورُ الحَشى وَهوَ واتِرُ
- أَزالَ العِدى عَن أَردَبيلَ بِوَقعَةٍصَريعانِ فيها عاذِلٌ وَمُساوِرُ
- وَجازَ أَراضي أَذرَبَيجانَ بِالقَنالِوادٍ إِلَيهِ المَرزُبانَ مُسافِرُ
- وَناهَضَ مِنهُ الرَقَّتَينِ مُشَيَّعٌبَعيدُ المَدى عَبلُ الذِراعَينِ قاهِرُ
- فَلَمّا اِستَقَرَّت بِالجَزيرَةِ خَيلُهُتَضَعضَعَ بادٍ بِالشَآمِ وَحاضِرُ
- مَمالِكُها لِلبيضِ بيضِ سُيوفِناسَبايا وَهُنَّ لِلمُلوكِ مَهابِرُ
- وَحَلَّ بِبالِيّا عُرى الجَيشِ كُلَّهُوَحُكَّمَ حَرّانَ وَمولاهُ داغِرُ
- لَهُ يَومَ عَدلٍ مَوقِفٌ بَل مَواقِفٌرَدَدنا إِلَينا العِزَّ وَالعِزُّ نافِرُ
- غَداةَ يُصَبُّ الجَيشَ مِن كُلِّ جانِبٍبَصيرٌ بِضَربِ الخَيلِ وَالجَيشِ ماهِرُ
- بِكُلِّ حُسامٍ بَينَ حَدَّيهِ شُعلَةٌبِكَفِّ غُلامٍ حَشوُ دِرعَيهِ خادِرُ
- عَلى كُلِّ طَيّارِ الضُلوعِ كَأَنَّهُإِذا اِنقَضَّ مِن عَلياءَ فَتخاءُ كاسِرُ
- إِذا ذُكِرَت يَوماً غَطاريفُ وائِلٍفَنَحنُ أَعاليها وَنَحنُ الجَماهِرُ
- وَمِنّا الفَتى يَحيى وَمِنّا اِبنُ عَمِّهِهُما ماهُما لِلعِزِّ سَمعٌ وَناظِرُ
- لَهُ بِالهُمامِ اِبنِ المُعَمَّرِ فَتكَةٌوَفي السَيفُ فيها وَالرِماحُ غَوادِرُ
- وَمِنّا أَبو اليَقظانِ مُنتاشَ خالِدٍوَمِنّا أَخوهُ الأُفعُوانُ المُساوِرُ
- شَفى النَفسَ يَومَ الخالِدِيَّةِ بَعدَماحَلَلنَ بِإِحدى جانِبَيهِ البَواتِرُ
- وَمِنّا اِبنُ قَنّاصِ الفَوارِسِ أَحمَدٌغُلامٌ كَمِثلِ السَيفِ أَبلَجُ زاهِرُ
- فَتىً حازَ أَسبابَ المَكارِمِ كُلَّهاوَما شَعِرَت مِنهُ الخُدودُ النَواضِرُ
- وَمِنّا أَبو عَدنانَ سَيِّدُ قَومِهِوَمِنّا قَريعا العِزِّ جَبرٌ وَجابِرُ
- فَهَذا الَّذي التاجَ المُعَصَّبَ قاتِلٌوَهَذا الَّذي البَيتَ المُمَنَّعَ آسِرُ
- وَمِنّا الأَغَرَّ اِبنُ الأَغَرَّ مُهَلهَلٌخَليلِيَ إِن ذُمَّ الخَليلُ المُعاشِرُ
- فَإِن أَدعُ في اللَأواءِ فَهوَ مُحارِبٌوَإِن أَسعَ لِلعَلياءِ فَهوَ مُظاهِرُ
- وَلَمّا أَظَلَّ الخَوفُ دارَ رَبيعَةٍوَلَم يَبقَ إِلّا ماحَوَتهُ الحَفائِرُ
- شَفى دائَها يَومَ الشُراةِ بِوَقعَةٍجُدودُ بَني شَيبانَ فيها العَواثِرُ
- وَمِنّا عَلَيَّ فارِسُ الخَيلِ صِنوُهُعَلَيَّ اِبنُ نَصرٍ خَيرُ مَن زارَ زائِرُ
- وَمِنّا الحُسَينُ القَرمُ مُشبِهُ جَدِّهِحَمى نَفسَهُ وَالجَيشُ لِلجَيشِ غامِرُ
- لَنا في بَني عَمّي وَأَحياءِ إِخوَتيعُلىً حَيثُ سارَ النَيِّرانِ سَوائِرُ
- إِنَّهُمُ الساداتُ وَالغُرَرُ الَّتيأَطولُ عَلى خَصمي بِها وَأُكاثِرُ
- وَلَولا اِجتِنابي العَتبَ مِن غَيرِ مُنصِفٍلَما عَزَّني قَولٌ وَلا خانَ خاطِرُ
- وَلا أَنا فيما قَد تَقَدَّمَ طالِبٌجَزاءَ وَلا فيما تَأَخَّرَ وازِرُ
- يُسَرُّ صَديقي أَنَّ أَكثَرَ واصِفيعَدُوّي وَإِن ساءَتهُ تِلكَ المَفاخِرُ
- نَطَقتُ بِفَضلي وَاِمتَدَحتُ عَشيرَتيوَما أَنا مَدّاحٌ وَلا أَنا شاعِرُ
- وَهَل تَجحَدُ الشَمسُ المُنيرَةُ ضَوءُهاوَيُستَرُ نورُ البَدرِ وَالبَدرُ زاهِرُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.