قصيدة
دعوناك والهجران دونك دعوة
العنوان هو المطلع.
أبو فراس الحمداني · قافيتها د · 14 بيتاً
- دَعَوناكَ وَالهِجرانُ دونَكَ دَعوَةًأَتاكَ بِها يَقظانَ فِكرُكَ لا البُردُ
- فَأَصبَحتَ مابَينَ العَدُوِّ وَبَينَناتَجارى بِكَ الخَيلُ المُسَوَّمَةُ الجُردُ
- أَتَيناكَ أَدنى مانُجيبُكَ جُهدَنافَأَهوَنَ سَيرِ الخَيلِ مِن تَحتِنا الشَدُّ
- بِكُلِّ نِزارِيٍّ أَتَتكَ بِشَخصِهِعَوائِدُ مِن حالَيكَ لَيسَ لَها رَدُّ
- نُباعِدُهُم وَقتاً كَما يُبعَدُ العِدىوَنُكرِمُهُم وَقتاً كَما يُكرَمُ الوَفدُ
- وَنَدنو دُنُوّاً لا يُوَلَّدُ جُرأَةًوَنَجفو جَفاءً لايُوَلِّدُهُ زُهدُ
- أَفضَت عَلَيهِ الجودَ مِن قَبلِ هَذِهِوَأَفضَلُ مِنهُ ما يُؤَمِّلُهُ بَعدُ
- وَحُمرِ سُيوفٍ لا تَجِفُّ لَها ظُبىًبِأَيدي رِجالٍ لا يُحَطُّ لَها لِبدُ
- وَزُرقٍ تَشُقُّ البُردَ عَن مُهَجِ العِدىوَتَسكُنُ مِنهُم أَينَما سَكَنَ الحِقدُ
- وَمُصطَحَباتٍ قارَبَ الرَكضُ بَينَهاوَلَكِن بِها عَن غَيرِها أَبَداً بُعدُ
- نُشَرِّدُهُم ضَرباً كَما شَرَّدَ القَطاوَنَنظِمُهُم طَعناً كَما نُظِمَ العِقدُ
- لَئِن خانَكَ المَقدورُ فيما نَوَيتَهُفَما خانَكَ الرَكضُ المَواصِلُ وَالجُهدُ
- تُعادُ كَما عَوَّدتَ وَالهامُ صَخرُهاوَيُبنى بِها المَجدُ المُؤَثَّلُ وَالحَمدُ
- فَفي كَفِّكَ الدُنيا وَشيمَتُكَ العُلاوَطائِرُكَ الأَعلى وَكَوكَبَكَ السَعدُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.