قصيدة
سلام رائح غاد
العنوان هو المطلع.
أبو فراس الحمداني · قافيتها غير موسومة · 20 بيتاً
- سَلامٌ رائِحٌ غادِعَلى ساكِنَةِ الوادي
- عَلى مَن حُبَّها الهاديإِذا ما زُرتُ وَالحادي
- أُحِبُّ البَدوَ مِن أَجلِغَزالٍ فِحِمُ بادِ
- أَلا يا رَبَّةَ الحَليِعَلى العاتِقِ وَالهادي
- لَقَد أَبهَجتِ أَعدائيوَقَد أَشمَتِّ حُسّادي
- بِسُقمٍ مالَهُ شافٍوَأَسرٍ مالَهُ فادِ
- فَإِخواني وَنُدمانيوَعُذّالي وَعُوّادي
- فَما أَنفَكُّ عَن ذِكراكِ في نَومٍ وَتَسهادِ
- بِشَوقٍ مِنكِ مُعتادِوَطَيفٍ غَيرِ مُعتادِ
- أَلا يا زائِرَ الموصِلِ حَيِّ ذَلِكَ النادي
- فَبِالموصِلِ إِخوانيوَبِالموصِلِ أَعضادي
- فَقُل لِلقَومِ يَأتونِيَ مِن مَثنىً وَأَفرادِ
- فَعِندي خِصبُ زُوّارٍوَعِندي رَيُّ وَرّادِ
- وَعِندي الظِلَّ مَمدوداًعَلى الحاضِرِ وَالبادي
- أَلا لا يَقعُدِ العَجزُبِكُم عَن مَنهَلِ الصادي
- فَإِنَّ الحَجَّ مَفروضٌمَعَ الناقَةِ وَالزادِ
- كَفاني سَطوَةَ الدَهرِجَوادٌ نَسلُ أَجوادِ
- مَناهُ خَيرُ آباءٍنَمَتهُم خَيرُ أَجدادِ
- فَما يَصبو إِلى أَرضٍسِوى أَرضي وَرُوّادي
- وَقاهُ اللَهُ فيما عاشَ شَرَّ الزَمَنِ العادي
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.