قصيدة
أيلحاني على العبرات لاح
العنوان هو المطلع.
أبو فراس الحمداني · قافيتها غير موسومة · 23 بيتاً
- أَيَلحاني عَلى العَبَراتِ لاحِوَقَد يَإِسَ العَواذِلُ مِن صَلاحي
- تَمَلَّكَني الهَوى بَعدَ التَأَبّيوَراضَني الهَوى بَعدَ الجِماحِ
- أَسَكرى اللَحظِ طَيِّبَةَ الثَناياهَضيمَ الكَشحِ جائِلَةَ الوِشاحِ
- رَمَتني نَحوَ دارِكِ كُلَّ عَنسٍوَصَلتُ لَها غُدُوّي بِالرَواحِ
- تَطاوَلَ فَضلُ نِسعَتِها وَقَلَّتفُضولُ زِمامِها عِندَ المَراحِ
- حَمَلنَ إِلَيكِ صَبّاً ذا اِرتِياحٍلِقُربِكِ أَو مُساعِدَ ذي اِرتِياحِ
- أَخا عِشرينَ شَيَّبَ عارِضَيهِمَريضُ اللَحظِ في الحَدَقِ الصِحاحِ
- نَزَحنَ مِنَ الرَصافَةِ عامِداتٍبِأَرضِ الحَيِّ حَيُّ اِبنِ فَلاحِ
- إِذا ماعَنَّ لي أَرَبٌ بِأَرضٍرَكِبتُ لَهُ ضَميناتِ النَجاحِ
- وَلي عِندَ العُداةِ بِكُلِّ أَرضٍدُيونٌ في كَفالاتِ الرِماحِ
- إِذا اِلتَفَّت عَلَيَّ سَراةُ قَوميوَلاقَينا الفَوارِسَ في الصَباحِ
- يَخِفُّ بِها إِلى الغَمَراتِ طَودٌمِنَ الأَطوادِ مُمتَنَعُ النَواحِ
- أَشَدُّ الفارِسينَ وَإِن أَبَرّواأَخَفَّ الفارِسينَ إِلى الصِياحِ
- لِسَيفِ الدَولَةِ القِدحُ المُعَلّىإِذا اِستَبَقَ المُلوكُ إِلى القِداحِ
- لِأَوسَعِهِم مَذانِبِ ماءِ وادٍوَأَغزَرِهِم مَدافِعِ سَيبِ راحِ
- وَقائِدِها إِلى الغَمَراتِ شُعثاًبَناتِ السَبقِ تَحتَ بَني الكِفاحِ
- تَكَدَّرَ نَقعُهُ وَالجَوُّ صافٍوَأَظلَمَ وَقتُهُ وَاليَومُ صاحِ
- وَكُلُّ مُعَذَّلٍ في الحَيِّ آبٍعَلى العُذّالِ عَصّاءُ اللَواحي
- وَهُم أَصلٌ لِهَذا الفَرعِ طابَتأُرومَتُهُ وَمَنبَعُ لِلسَماحِ
- بَقاءُ البيضِ عُمرُ السُمرِ فيهِموَحَطُّ السَيفِ أَعمارُ اللِقاحِ
- أَسَيفَ الدَولَةِ الحَكَمَ المُرَجّىأَفي مَدحي لِقَومي مِن جُناحِ
- وَلَستُ وَإِن صَبَرتُ عَلى الرَزاياأُلاحي مَعشَري وَبِهِم أُلاحي
- وَلَو أَنّي اِقتَرَحتُ عَلى زَمانيلَكُنتُم يابَني وَرقا اِقتِراحي
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.