قصيدة
وزائر حببه إغبابه
العنوان هو المطلع.
أبو فراس الحمداني · قافيتها ه · 13 بيتاً
- وَزائِرٍ حَبَّبَهُ إِغبابُهُطالَ عَلى رَغمِ السُرى اِجتِنابُهُ
- وافاهُ دَهرٌ عُصُلٌ أَنيابُهُوَاِجتابَ بُطنانَ العَجاجِ جابُهُ
- يَدأَبُ مارَدَّ الزَمانُ دابُهُوَأَرفَدَت خَيراتُهُ وَرابُهُ
- وافى أَمامَ هَطلِهِ رَبابُهُباكٍ حَزينٌ رَعدُهُ اِنتِحابُهُ
- جادَت بِهِ مُسبِلَةً أَهدابُهُرائِحَةٌ هُبوبُها هِبابُهُ
- ذَيّالَةً ذَلَّت لَها صِعابُهُرَكبُ هَياهُ وَالصِبا رِكابُهُ
- حَتّى إِذا ما اِتَّصَلَت أَسبابُهُوَضُرِبَت عَلى الثَرى عُقابُهُ
- وَضُرِبَت عَلى الرُبى قِبابُهُوَاِمتَدَّ في أَرجائِهِ أَطنابُهُ
- وَتَبِعَ اِنسِجامُهُ اِنسِكابُهُوَرَدَفَ اِصطِقافُهُ اِضطِرابُهُ
- كَأَنَّما قَد حُمِّلَت سَحابُهُرُكنَ شَرورى وَاِصطَفَت هِضابُهُ
- جَلّى عَلى وَجهِ الثَرى كِتابُهُوَشَرِقَت بِمائِها شِعابُهُ
- وَحَلِيَت بِنورِها رِحابُهُكَأَنَّهُ لَمّا اِنجَلى مُنجابُهُ
- وَلَم يُؤَمِّن فَقدَهُ إِيابُهُشَيخٌ كَبيرٌ عادَهُ شَبابُهُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.