قصيدة
أتزعم ياضخم اللغاديد أننا
العنوان هو المطلع.
أبو فراس الحمداني · قافيتها ا · 18 بيتاً
- أَتَزعَمُ ياضَخمَ اللَغاديدِ أَنَّناوَنَحنُ أُسودُ الحَربِ لانَعرِفُ الحَربا
- فَوَيلَكَ مَن لِلحَربِ إِن لَم نَكُن لَهاوَمَن ذا الَّذي يُمسي وَيُضحي لَها تِربا
- وَمَن ذا يَلُفُّ الجَيشَ مِن جَنَباتِهِوَمَن ذا يَقودُ الشُمَّ أَو يَصدُمُ القَلبا
- وَوَيلَكَ مَن أَدى أَخاكَ بِمَرعَشٍوَجَلَّلَ ضَرباً وَجهَ والِدِكَ العَضبا
- وَوَيلَكَ مَن خَلّى اِبنَ أُختِكَ موثِقاًوَخَلّاكَ بِاللَقّانِ تَبتَدِرُ الشَعبا
- أَتوعِدُنا بِالحَربِ حَتّى كَأَنَّناوَإِيّاكَ لَم يُعصَب بِها قَلبُنا عَصبا
- لَقَد جَمَعَتنا الحَربُ مِن قَبلِ هَذِهِفَكُنّا بِها أُسداً وَكُنتَ بِها كَلبا
- فَسَل بَردَساً عَنّا أَخاكَ وَصِهرَهُوَسَل آلَ بَرداليسَ أَعظَمُكُم خَطبا
- وَسَل قُقُواساً وَالشَميشَقَ صِهرَهُوَسَل سِبطَهُ البَطريقَ أَثبَتُكُم قَلبا
- وَسَل صيدَكُم آلَ المَلايِنِ إِنَّنانَهَبنا بِبيضِ الهِندِ عِزَّهُمُ نَهبا
- وَسَل آلَ بَهرامٍ وَآلَ بَلَنطَسٍوَسَل آلَ مَنوالَ الجَحاجِحَةَ الغُلبا
- وَسَل بِالبُرُطسيسِ العَساكِرَ كُلَّهاوَسَل بِالمُنَسطَرياطِسِ الرومَ وَالعُربا
- أَلَم تُفنِهِم قَتلاً وَأَسراً سُيوفُناوَأُسدَ الشَرى المَلأى وَإِن جَمُدَت رُعبا
- بِأَقلامِنا أُجحِرتَ أَم بِسُيوفِناوَأُسدَ الشَرى قُدنا إِلَيكَ أَمِ الكُتبا
- تَرَكناكَ في بَطنِ الفَلاةِ تَجوبُهاكَما اِنتَفَقَ اليَربوعُ يَلتَثِمُ التُربا
- تُفاخِرُنا بِالطَعنِ وَالضَربِ في الوَغىلَقَد أَوسَعَتكَ النَفسُ يا اِبنُ اِستِها كِذبا
- رَعى اللَهُ أَوفانا إِذا قالَ ذِمَّةًوَأَنفَذَنا طَعناً وَأَثبَتَنا قَلبا
- وَجَدتُ أَباكَ العِلجَ لَمّا خَبَرتُهُأَقَلُّكُمُ خَيراً وَأَكثَرَكُم عُجبا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.