قصيدة
ألو الفضل في أوطانهم غرباء
العنوان هو المطلع.
أبو العلاء المعري · قافيتها ء · 20 بيتاً
- أُلو الفَضلِ في أَوطانِهِم غُرَباءُتَشِذُّ وَتَنأى عَنهُمُ القُرَباءُ
- فَما سَبَأوا الراحَ الكُمَيتَ لِلَذَّةٍوَلا كانَ مِنهُم لِلخِرادِ سِباءُ
- وَحَسبُ الفَتى مِن ذِلَّةِ العَيشِأَنَّهُ يَروحُ بِأَدنى القَوتِ وَهوَ حِباءُ
- إِذا ما خَبَت نارُ الشَبيبَةِ ساءَنيوَلَو نُصَّ لي بَينَ النُجومِ خِباءُ
- أُرابيكَ في الوِدِّ الَّذي قَد بَذَلتَهُفَأُضعِفُ إِن أَجدى إِلَيكَ رِباءُ
- وَما بَعدَ مَرَ الخَمسَ عَشرَةَ مِن صِباًوَلا بَعدَ مَرِّ الأَربَعينَ صَباءُ
- أَجِدَّكَ لاتَرضى العَباءَةَ مَلبَساًوَلَو بانَ ما تُسديهِ قيلَ عَباءُ
- وَفي هَذِهِ الأَرضِ الرَكودِ مَنابِتٌفَمِنها عَلَندى ساطِعٌ وَكِباءُ
- تَواصَلَ حَبلُ النَسلِ ما بَينَ آدَمٍوَبَيني وَلَم يوصِلَ بِلامِيَ باءُ
- تَثاءَبَ عَمروٌ إِذ تَثاءَبَ خالِدٌبِعَدوى فَما أَعَدَتنِيَ الثُؤباءُ
- وَزَهَّدَني في الخَلقِ مَعرِفَتي بِهِموَعِلمي بِأَنَّ العالَمينَ هَباءُ
- وَكَيفَ تَلافِيَّ الَّذي فاتَ بَعدَماتَلَفَّعَ نيرانَ الحَريقِ أَباءُ
- إِذا نَزَلَ المِقدارُ لَم يَكُ لِلقَطانُهوضٌ وَلا لِلمُخَدِراتِ إِباءُ
- وَقَد نُطِحَت بِالجَيشِ رَضوى فَلَم تُبَلوَلُزَّ بِراياتِ الخَميسِ قُباءُ
- عَلى الوُلدِ يَجني والِدٌ وَلَو أَنَّهُموُلاةٌ عَلى أَمصارِهِم خُطَباءُ
- وَزادَكَ بُعداً مِن بَنيكَ وَزادَهُمعَلَيكَ حُقوداً أَنَّهُم نُجَباءُ
- يَرَونَ أَباً أَلقاهُمُ في مُؤَرَّبٍمِنَ العَقدِ ضَلَّت حَلَّهُ الأُرَباءُ
- وَما أَدَبَ الأَقوامِ في كُلِّ بَلدَةٍإِلى المَينِ إِلّا مَعشَرٌ أُدَباءُ
- تَتَبُّعُنا في كُلِّ نَقبٍ وَمَخرَمٍمَنايا لَها مِن جِنسِها نُقَباءُ
- إِذا خافَت الأُسدُ الخِماصُ مِنَ الظُبىفَكَيفَ تَعَدّى حوكمَهُنَّ ظِباءُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.