قصيدة
تكرم أوصال الفتى بعد موته
العنوان هو المطلع.
أبو العلاء المعري · قافيتها ء · 16 بيتاً
- تُكَرَّمُ أَوصالُ الفَتى بَعدَ مَوتِهِوَهُنَّ إِذا طالَ الزَمانُ هَباءُ
- وَأَرواحُنا كَالراحِ إِن طالَ حَبسُهافَلا بُدَّ يَوماً أَن تَكونَ سِباءُ
- يُعَيِّرُنا لَفظَ المَعَرَّةِ أَنَّهامِنَ العُرِّ قَومٌ في العُلا غُرَباءُ
- فَإِنَّ إِباءَ اللَيثِ ماحَلَّ أَنفُهُبِأَنَّ مَحَلّاتِ اللُيوثِ إِباءُ
- وَهَل لَحِقَ التَثريبُ سُكّانَ يَثرِبٍمِنَ الناسِ لا بَل في الرِجالِ غَباءُ
- هُمُ ضارَبوا أَولادَ فِهرٍ وَجالَدواعَلى الدينِ إِذا وَشّى المُلوكَ عَباءُ
- ضَراباً يُطَيِّرُ الفَرخَ عَن وَكرِ أُمِّهِوَيَترُكُ دِرعَ المَرءِ وَهيَ قَباءُ
- وَذو نَجَبٍ إِن كانَ ما قيلَ صادِقاًفَما فيهِ إِلّا مَعشَرٌ نُجَباءُ
- هَل الدينُ إِلّا كاعِبٌ دونَ وَصلِهاحِجابٌ وَمَهرٌ مُعوزٌ وَحَياءُ
- وَما قَبِلَت نَفسي مِنَ الخَيرِ لَفظَةًوَإِن طالَ ما فاهَت بِهِ الخُطَباءُ
- تَفَزَّعُ أَعرابِيَّةٌ إِن جَرَت لَهانَواعِبُ يَستَعرِضنَها وَظِباءُ
- وَما الأُرَبى لِلحَيِّ إِلّا مُسِفَّةٌعَلى أَنَّهُم في أَمرِهِم أُرَباءُ
- تَعادَت بَنو قَيسِ بنِ عَيلانَ بِالغِنىفَثابوا كَأَنَّ العَسجَدَ الثُؤَباءُ
- وَلَولا القَضاءُ الحَتمُ أُخَبِيَ واقِدٌوَلَم يُبنَ حَولَ الرافِدَينَ خِباءُ
- وَعادوا إِلى ماكانَ إِن جادَ عارِضٌرَأَوا أَنَّ رَعياً في البِلادِ رِباءُ
- يُبيئونَ قَتلاهُم بِأَكثَرَ مِنهُموَإِن قَتَلوا حُرّاً فَلَيسَ يُباءُ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
16 بيتاً. شريحتها 5.7% من المتن، ودونها 74.6%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.