قصيدة
يأتي على الخلق إصباح وإمساء
العنوان هو المطلع.
أبو العلاء المعري · قافيتها غير موسومة · 11 بيتاً
- يَأتي عَلى الخَلقِ إِصباحٌ وَإِمساءُوَكُلُّنا لِصُروفِ الدَهرِ نَسّاءُ
- وَكَم مَضى هَجَرِيٌّ أَو مُشاكِلُهُمِنَ المَقاوِلِ سَرّوا الناسَ أَم ساءوا
- تَتوى المُلوكُ وَمِصرٌ في تَغَيُّرِهِممِصرٌ عَلى العَهدِ وَالأَحساءُ أَحساءُ
- خَسِستِ يا أُمَّنا الدُنيا فَأُفِّ لَنابَنو الخَسيسَةِأَوباشٌ أَخِسّاءُ
- وَقَد نَطَقتِ بِأَصنافِ العِظاتِ لَناوَأَنتِ فيما يَظِنُّ القَومُ خَرساءُ
- وَمن لِصَخر بنِ عَمرٍو أَنَّ جُثَّتَهُصَخرٌ وَخَنساءَهُ في السِربِ خَنساءُ
- يَموجُ بَحرُكِ وَالأَهواءُ غالِبَةٌلِراكِبَيهِ فَهَل لِلسُفنِ إِرساءُ
- إِذا تَعَطَّفتِ يَوماً كُنتِ قاسِيَةًوَإِن نَظَرتِ بِعَينٍ فَهيَ شَوساءُ
- إِنسٌ عَلى الأَرضِ تُدمي هامَها إِحَنٌمِنها إِذا دَمِيَت لِلوَحشِ أَنساءُ
- فَلا تَغُرَّنكَ شُمٌّ مِن جِبالِهِمُوَعِزَّةٌ في زَمانِ المُلكِ قَعساءُ
- نالوا قَليلاً مِنَ اللَذّاتِ وَاِرتَحَلوابِرَغمِهِم فَإِذا النِعماءُ بَأساءُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.