قصيدة
أقيمي لا أعد الحج فرضا
العنوان هو المطلع.
أبو العلاء المعري · قافيتها غير موسومة · 16 بيتاً
- أَقيمي لا أَعَدُّ الحَجَّ فَرضاًعَلى عُجُزِ النِساءِ وَلا العَذارى
- فَفي بَطحاءِ مَكَّةَ سِرُّ قَومٍوَلَيسوا بِالحُماةِ وَلا الغَيارى
- وَإِنَّ رِجالَ شَيبَةَ سادِنيهاإِذا راحَت لِكَعبَتِها الجِمارا
- قِيامٌ يَدفَعونَ الوَفدَ شَفعاًإِلى البَيتِ الحَرامِ وَهُم سُكارى
- إِذا أَخَذوا الزَوائِفَ أَولَجوهُموَلَو كانوا اليَهودَ أَو النَصارى
- مَتى آداكِ خَيرٌ فَاِفعَليهِوَقولي إِن دَعاكِ البِرُّ آرا
- فَلَو قيلَ الغُواةُ عَرَفتِ كَشفيمِنَ الكَذِب المُمَوَّهِ ما تَوارى
- وَلا تَثِقي بِما صَنَعوا وَصاغوافَقَد جاءَت خُيولُهُمُ تَبارى
- جَرَت زَمَناً وَتَسكُنُ بَعدَ حينٍوَأَقضِيَةُ المُهَيمِنِ لا تُجارى
- لَعَلَّ قِرانَ هَذا النَجمِ يَثنيإِلى طُرُقِ الهُدى أُمَماً حَيارى
- فَقَد أَودى بِهِم سَغَبٌ وَظِمءٌوَأَينُقُهُم بِمَتلَفَةٍ حَسارى
- وَما أَدري أَمَن فَوقَ المَهارىأَلَبُّ إِذا نَظَرتُ أَمِ المَهارى
- أَتَتهُم دَولَةٌ قَهَرَت وَعَزَّتفَباتوا في ضَلالَتِها أُسارى
- وَظَنّوا الطُهرَ مُتَّصِلاً بِقَومٍوَأُقسِمُ أَنَّهُم غَيرُ الطَهارى
- وَما كَرِيَت عُيونُ الناسِ جَمعاًوَلَكِن في دُجُنَّتِها تَكارى
- لَهُم كَلِمٌ تُخالِفُ ما أَجَنّواصُدورَهُمُ بِصِحَّتِهِ تَمارى
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.