قصيدة
حياة عناء وموت عنا
العنوان هو المطلع.
أبو العلاء المعري · قافيتها غير موسومة · 20 بيتاً
- حَياةٌ عَناءٌ وَمَوتٌ عَنافَلَيتَ بَعيدَ حِمامٍ دَنا
- يَدٌ صَفَرَت وَلَهاةٌ ذَوَتوَنفَسٌ تَمَنَّت وَطَرفٌ رَنا
- وَمَوقِدُ نيرانِهِ في الدُجىيَرومُ سَناءً بِرَفعِ السَنا
- يُحاوِلُ مَن عاشَ سَترَ القَميصِوَمَلءَ الخَميصِ وَبُرءَ الضَنى
- وَمَن ضَمَّهُ جَدَثٌ لَم يُبَلعَلى ما أَفادَ وَلا ما اِقتَنى
- يَصيرُ تُراباً سَواءٌ عَلَيهِمَسُّ الحَريرِ وَطَعنُ القَنا
- وَشُربُ الفَناءِ بِخَضرِ الفِرنِدِكَأَنَّ عَلى أُسِّهِنَّ الفِنا
- وَلا يَزدَهي غَضَبٌ حِلمَهُأَلَقَّبَهُ ذاكِرٌ أَم كَنى
- يُهَنَّأُ بِالخَيرِ مَن نالَهُوَلَيسَ الهَناءُ عَلى ما هُنا
- وَأَقرَب لِمَن كانَ في غَبطَةٍبِلُقيا المُنى مِن لِقاءِ المَنا
- أَعائِبَةٌ جَسَدي روحُهُوَما زالَ يَخدُمُ حَتّى وَنى
- وَقَد كَلَّفَتهُ أَعاجيبَهافَطَوراً فُرادى وَطَوراً ثُنا
- يُنافي اِبنُ آدَمَ حالَ الغُصونِفَهاتيكَ أَجنَت وَهَذا جَنى
- تُغَيِّرُ صِنّاؤُهُ شيبَهُفَهَل غَيَّرَ الظَهرَ لَمّا اِنحَنى
- إِذا هُوَ لَم يُخنِ دَهرٌ عَلَيهِجاءَ الفَرِيَّ وَقالَ الخَنى
- وَسَيّانِ مَن أُمُّهُ حُرَّةٌحَصانٌ وَمَن أُمُّهُ فَرتَنى
- وَلي مَورِدٌ بِإِناءِ المَنونِوَلَكِنَّ ميقاتَهُ ما أَنى
- زَمانٌ يُخاطِبُ أَبناءَهُجِهاراً وَقَد جَهَلوا ما عَنى
- يُبَدِّلُ بِاليُسرِ إِعدامَهُوَتَهدِمُ أَحداثُهُ ما بَنى
- لَقَد فُزتَ إِن كُنتَ تُعطى الجِنانَبِمَكَّةَ إِذ زُرتَها أَو مِنى
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.