قصيدة
غدوت على نفسي أثرب جاهدا
العنوان هو المطلع.
أبو العلاء المعري · قافيتها ب · 14 بيتاً
- غَدَوتُ عَلى نَفسي أُثَرِّبُ جاهِداًوَأَمثالَها لامَ اللَبيبُ المُثَرِّبُ
- إِذا كانَ جِسمِيَ مِن تُرابٍ مَآلَهُإِلَيهِ فَما حَظّي بِأَنِّيَ مُترِبُ
- وَما زالَتِ الدُنيا بِأَصنافِ أَلسُنٍتُبَيِّنُ عَن غَيرِ الجَميلِ وَتُعرِبُ
- إِذا أَغرَبَت يَوماً بِرُزءٍ عَلى الفَتىفَلَيسَت عَلى نَفسي بِما حُمَّ تُغرِبُ
- وَجَرَّبتُها أُمَّ الوَليدِ لِطامِعٍوَيَيئِسُ مِن أُمِّ الوَليدِ المُجَرِّبُ
- يَحِقُّ لِمَن يَهوى الحَياةَ بُكاؤُهُإِذا لاحَ قُرنُ الشَمسِ أَو حينَ تَغرُبُ
- وَما نَفَسٌ إِلّا يُباعِدُ مَولِداًوَيُدني المَنايا لِلنُفوسِ فَتَقرُبُ
- فَهَل لِسُهَيلٍ في مَعَدِّكَ ناصِرٌإِذا أَسلَمَتهُ لِلحَوادِثِ يَعرُبُ
- وَأَهدى إِلى نهجِ الهُدى مِن مَعاشِرٍنَواضِحُ تَسنو أَو عَوامِلُ تَكرُبُ
- أَلا تَفرَقُ الأَحياءُ مِمّا بَدا لَهاوَقَد عَمَّها بِالفَجرِ أَزرَقُ مُغرَبُ
- وَشَفَّ بَقاءٌ صِرتُ مِن سوءِ فِعلِهِأَهَشُّ إِلى المَوتِ الزُؤامِ وَأَطرَبُ
- فَشِم صارِماً وَارِكُز قَناةً فَلِلردىيَدُ هِيَ أَولى بِالحِمامِ وَأَدرَبُ
- أَفَضُّ لِهاماتٍ وَأَرمى بِأَسهُمٍوَأَطعَنُ في قَلبِ الخَميسِ وَأَضرَبُ
- أَرى مُطعِمَ الرَمسِ اللِهَمَّ خَليلَهُسَيَأكُلُ مِن بَعدِ الخَليلِ وَيَشرَبُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.