قصيدة
قد أسرف الإنس في الدعوى بجهلهم
العنوان هو المطلع.
أبو العلاء المعري · قافيتها ب · 10 أبيات
- قَد أَسرَفَ الإِنسُ في الدَعوى بِجَهلِهِمُحَتّى اِدَّعوا أَنَّهُم لِلخَلقِ أَربابُ
- إِلبابُهُم كانَ بِاللَذّاتِ مُتَّصِلاًطولَ الحَياةِ وَما لِلقَومِ أَلبابُ
- أَجرى مِنَ الخَيلِ آمالٌ أُصَرِّفُهالَها بَحَثِّيَ تَقريبٌ وَإِخبابُ
- في طاقَةِ النَفسِ أَن تُعنى بِمَنزِلِهاحَتّى يُجافَ عَلَيها لِلثَرى بابُ
- فَاِجعَل نِساءَكَ إِن أُعطيتَ مَقدِرَةًكَذاكَ وَاِحذَر فَلِلمِقدارِ أَسبابُ
- وَكَم خَنَت مِن هَجولٍ حُجِّبَت وَوَفَتمِن حُرَّةٍ ما لَها في العينِ جِلبابُ
- أَذىً مِنَ الدَهرِ مَشفوعٌ لَنا بِأَذىًهَذا المَحَلُّ بِما تَخشاهُ مِربابُ
- يَزورُنا الخَيرُ غِبّاً أَو يُجانِبُنافَهَل لِما يَكرَهُ الإِنسانُ إِغبابُ
- وَقَد أَساءَ رِجالٌ أَحسَنوا فَقُلواوَأَجمَلوا فَإِذا الأَعداءُ أَحبابُ
- فَاِنفَع أَخاكَ عَلى ضُعفٍ تُحِسُّ بِهِإِنَّ النَسيمَ بِنَفعِ الروحِ هَبّابُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.