قصيدة
تراب جسومنا وهي التراب
العنوان هو المطلع.
أبو العلاء المعري · قافيتها ب · 13 بيتاً
- تُرابُ جُسومِنا وَهيَ التُرابُإِذا وَلّى عَنِ الآلِ اِغتِرابُ
- تُراعُ إِذا تُحَسُّ إِلى ثَراهاإِياباً وَهوَ مَنصِبُها القُرابُ
- وَذاكَ أَقَلُّ لِلأَدواءِ فيهاوَإِن صَحَّت كَما صَحَّ الغُرابُ
- هُمومٌ بِالهَواءِ مُعَلَّقاتٌإِلى التَشريفِ أَنفُسُها طِرابُ
- فَأَرماحٌ يُحَطِّمُها طِعانٌوَأَسيافٌ يُفَلِّلُها ضِرابُ
- تَنافَسُ في الحُطام وَحَسبُ شاكٍطَوىً قوتٌ وَحِلفُ صدىً شَرابُ
- وَأَفسَدَ جَوهَرَ الأَحسابِ أَشبٌكَما فَسَدَت مِنَ الخَيلِ العِرابُ
- وَأَملاكٌ تُجَرَّأُ في غِناهاوَإِن وَرَدَ العُفاةُ فَهُم سَرابُ
- وَقَد يُفري أسُوَدَ الغيلِ حِرصٌفَتَحويها الحَظائِرُ وَالزِرابُ
- مَتى لَم يَضطَرِب مِن عَلوَ جَدٌّفَلَيسَ بِنافِعٍ مِنكَ اِضطِرابُ
- كَأَنَّ السَيفَ لَم يَعطَل زَماناًإِذا حَلِيَ الحَمائِلُ وَالقِرابُ
- تَأَلَّفُ أَربَعٌ فينا فَتُذكىبِها مِنّا ضَغائِنُ وَاِحتِرابُ
- وَلَو سَكَنَت جِبالَ الأَرضِ روحٌلَما خَلَدَت نَضادِ وَلا أَرابُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.