قصيدة

قد صحبنا الزمان بالرغم منا

العنوان هو المطلع.

أبو العلاء المعري · قافيتها غير موسومة · 6 أبيات

  1. قَد صَحِبنا الزَمانَ بِالرَغمِ مِنّاوَهوَ يُردي كَما عَلِمتَ الصَحابا
  2. وَحَلَلنا المَضيقَ ثُمَّ أَتَينا الرَحبَلَو دامَ تَركُنا وَالرِحابا
  3. وَالجُسومُ التُرابُ تَحيا بِسُقيافَلِهَذا قُلنا سُقيتِ السَحابا
  4. قَد رَضَينا الشُحوبَ لَو كانَ صَرفُ الدَهرِ يَرضى لِلأَوجُهِ الإِشحابا
  5. وَضَحِكنا وَلَيسَ ما يوجِبُ الضَحكَ لَدَينا بَل ما يَهيجُ اِنتِحابا
  6. كَم أَميرٍ أُميرَ في عاصِفاتٍبَعدَما حابَ في الحَياةِ وَحابى

طول القصيدة

شرائح الطول
  • 1
  • 2
  • 4
  • 6
  • 9
  • 14
  • 19
  • 29
  • 49
  • 79
  • 516

6 بيتاً. شريحتها 10.2% من المتن، ودونها 45.1%.

المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.