قصيدة

زعموا أن ما يذكر إن قا

العنوان هو المطلع.

أبو العلاء المعري · قافيتها ا · 9 أبيات

  1. زَعَموا أَنَّ ما يُذَكَّرُ إِن قارَنَ أُنثى لَم يَعدَمِ التَغليبا
  2. باطِلٌ ذاكَ إِنَّ لُبّي إِلى الدُنيا قَرينٌ وَما يَزالُ سَليبا
  3. وَالمَنايا كَالأُسدِ تَفتَرِسُ الأَحياءَ جَمعاً وَلا تَعافُ الكليبا
  4. مِثلَ ما قيلَ في جَريرٍ أَخي القَولِ يَصيدُ الكُركِيَّ وَالعَندَليبا
  5. كَم سَقَينا الحِمامَ شارِبَ ماءٍوَمُدامٍ أَو مَن يُسَقّى حَليبا
  6. تَفرَعُ الشامِخَ المُنيفَ مِنَ الشُمِّ وَتَهوي فَتَستَبيحُ القَليبا
  7. قَدَرٌ نازِلٌ مِنَ الجَوِّ نادىبِالنَصارى حَتّى أَجَلّوا الصَليبا
  8. وَالنَجاشِيُّ صارَ مَلكَ أُناسٍبَعدَما هَمَّ أَن يُعِدَّ جَليبا
  9. وَالفَتى كَاِسمِهِ المُصَرِّفِ هَذا الجِسمِ يَلقى التَغييرَ وَالتَقليبا

طول القصيدة

شرائح الطول
  • 1
  • 2
  • 4
  • 6
  • 9
  • 14
  • 19
  • 29
  • 49
  • 79
  • 516

9 بيتاً. شريحتها 9.3% من المتن، ودونها 55.3%.

المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.