قصيدة
سحائب مبرقات مرعدات
العنوان هو المطلع.
أبو العلاء المعري · قافيتها ت · 54 بيتاً
- سَحائِبُ مُبرِقاتٌ مُرعِداتُلِمُهجَةِ كُلِّ حَيٍّ موعِداتُ
- وَكَيفَ يُقامُ في أَمرٍ مُهِمٍّلِيُفعَلَ وَالمَقادِرُ مُقعِداتُ
- وَأََنفُسُ هَذِهِ الأَجسامِ طَيرٌبُزاةُ حِمامِها مُتَصَيِّداتُ
- فَما لَكَ وَالهُنودَ مُنَعَّماتٍكَأَنَّ قُدودَهُنَّ مُهَنَّداتُ
- يُفَنِّدنَ الحَليمَ بِغَيرِ لُبٍّوَهُنَّ وَإِن غَلَبنَ مُفَنَّداتُ
- يُخَلِّدنَ الإِماءَ نُضارَ صَوغٍفَهَل تِلكَ الشُخوصُ مُخَلَّداتُ
- تَقَلَّدتِ المَآثِمَ بِاِختِيارٍأَوانِسُ بِالفَريدِ مُقَلَّداتُ
- إِذا عوتِبنَ في جَنَفٍ وَظُلمٍأَبَت إِلّا السُكوتَ مُبَلِّداتُ
- يُغادِرنَ الجَليدَ قَرينَ ضَعفٍصَوابِرُ لِلنَوى مُتَجَلِّداتُ
- لَقَد عابَت أَحاديثَ البَراياشُكولٌ في الزَمانِ مُوَلَّداتُ
- أَتَعبَدُ مِن إِثامٍ تَتَّقيهِظَوالِمُ بِالأَذى مُتَعَبِّداتُ
- تُريقُ بِذاكَ في قَتلٍ دِماءًرُؤوسٌ في الحَجيجِ مُلَبَّداتُ
- تَعالى اللَهُ لَم تَصفُ السَجايافَأَفعالُ المَعاشِرِ مُؤيَداتُ
- إِذا ما قيلَ حَقٌّ في أُناسٍفَأَوجُهُهُم لَهُ مُتَرَبِّداتُ
- مَخازيهِم أَوابِدُ في اللَياليفَلا تَهِجِ الأَسى مُتَأَبِّداتُ
- وَأَطهَرُ مِن ضَوارِبَ في نَعيمٍنَعامٌ بِالفَلا مُتَهَبِّداتُ
- تُقَيِّدُ لَفظَها عَن كُلِّ بِرٍّمَواشٍ بِالحُليِّ مُقَيَّداتُ
- عَجِلنَ إِلى مَساءَةِ مُستَجيرٍلَواهٍ في الخُطى مُتَأَيِّداتُ
- وَتَنقُصُ خَيرَها أَشَراً وَفَتكاًصَواحِبُ مَنطِقٍ مُتَزَيِّداتُ
- وَلَسنَ الهادِئاتِ وَلا النَصارىوَلَكِن في المَقالِ مُهَوِّداتُ
- مَضَت لِعَوائِدِ الكَذِبِ المُوَرّىسَوادِكُ بِالخِنى مُتَعَوِّداتُ
- تُؤَوِّدُ مِنكَ عَقلاً في سُكونٍغُصونُ خَواطِرٍ مُتَأَوِّداتُ
- فَلا يَجلِس عَلى الصُّعَداتِ لاهٍفَأَنفاسُ الفَتى مُتَصَعِّداتُ
- تَمُرُّ بِهِ حَوالِكُ فَوقَ بيضٍوَخُضرٍ في العَقيقِ مُسَبَّداتُ
- وَمَن تُخلِقهُ أَيّامٌ طِوالٌفَإِنَّ شُجونَهُ مُتَجَدِّداتُ
- وَتَسنَحُ بِالضُحى ظَبِياتُ مَردٍبِكُلِّ عَظيمَةٍ مُتَمَرِّداتُ
- وَقَد أُغمِدنَ في أُزُرٍ وَلَكِنسُيوفُ لِحاظِهِنَّ مُجَرَّداتُ
- وَوَرَّدتِ اللِباسَ بِلَونِ صِبغٍخُدودٌ بِالشَبابِ مُوَرَّداتُ
- وَمَن فَقَد الشَبيبَةَ فَالغَوانيلَهُ عِندَ الوُرودِ مُصَرِّداتُ
- هَواجِرُ في التَيَقُظِ أَو عَواصٍوَفي طَيفِ الكَرى مُتَعَهِّداتُ
- إِذا سَهَّدنَهُ بِطَويلِ هَجرٍفَما أَجفانُهُنَّ مُسَهَّداتُ
- خَواطِئُ غَيرُ أَسهُمِها خَواطٍلِكُلِّ كَبيرَةٍ مُتَعَمِّداتُ
- تَخالَفَتِ الغَرائِزُ وَالمَعانيفَكَيفَ تَوافَقُ المُتَجَسِّداتُ
- فَما بَينَ المَقابِرِ نادِباتٌوَما بَينَ الشُروبِ مُغَرِّداتُ
- قَدَحنَ زِنادَ شَوقٍ مِن زُنودٍبِنارِ حُلِيِّها مُتَوَقِّداتُ
- وَلَم تُنصِف بَياضَ الشَيبِ أَيدٍلِوافِدِ شَيبِهِنَّ مُسَوِّداتُ
- تَأَخُّرُ أَبيَضِ الفَودَينِ ظُلمٌإِذا شَمِطَ القَرائِنُ وَاللِداتُ
- تَحَيَّرَتِ العُقولُ وَما أَساءَتدَوائِبُ في التُقى مُتَهَجِّداتُ
- وَفي مُهَجِ الأَنيسِ مُثَلِّثاتٌعَلى عِلّاتِها وَمُوَحِداتُ
- فَما عُذري وَعِندَ اللَهِ عِلميإِذا كَذَبَت قَوائِلُ مُسنِداتُ
- فَهَل عَلِمَت بِغَيبٍ مِن أُمورٍنُجومٌ لِلمَغيبِ مُعَرِّداتُ
- وَلَيسَت بِالقَدائِمِ في ضَميريلَعَمرُكَ بَل حَوادِثُ مُوجَداتُ
- فَلَو أَمَرَ الَّذي خَلَقَ البَّراياتَهاوَت لِلدُجى مُتَسَرِّداتُ
- وَأَمسى اللَيثُ مِنها لَيثَ غابٍيُجاذِبُ فَرسَهُ المُتَوَحِّداتُ
- وَآضَ الفَرغُ لِلساقينَ فَرغاًتُحاوِلُ ماءَهُ المُتَوَرِّداتُ
- وَهَبَّ يَرومُ سُنبُلَةَ السَواريخَبيرٌ وَالزَرائِعُ مُحصِداتُ
- وَنالَ فَريرَها بِمَداهُ فارٍذُنوبُ ضُيوفِهِ مُتَغَمَّداتُ
- كَأَنَّ نَعامَها وَاللَهُ قاضٍنَعائِمُ بِالفَلاةِ مُطَرَّداتُ
- وَقَد زَعَموا بِأَنَّ لَها عُقولاًوَأَقضِيَةُ المَليكِ مُؤَكَّداتُ
- وَأَنَّ لِبَعضِها لَفظاً وَفيهاحَواسِدُ مِثلَنا وَمُحَسَّداتُ
- أَتَحمِلُني إِلى الغُفرانِ عيسٌعَلى نَصِّ الوَجيفِ مُؤَجَّداتُ
- وَلا تَخشى الخُطوبَ مُسَبِّحاتٌبِعِزَّةِ رَبِّهِنَّ مُمَجِّداتُ
- أَرى حُسنَ الشَمائِلِ مِنكَ حَثَّتعَلَيهِ الأَيمَنُ المُتَوَسِّداتُ
- فَإِنَّ الطَبعَ يَطمَحُ بِالمَعاليوَإِنَّ كِلابَ شَرِّكَ موَسداتُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.