قصيدة
صحبت الحياة فطال العناء
العنوان هو المطلع.
أبو العلاء المعري · قافيتها ا · 6 أبيات
- صَحِبتُ الحَياةَ فَطالَ العَناءُوَلا خَيرَ في العَيشِ مُستَصحَبا
- وَقَد كُنتُ فيما مَضى جامِحاًوَمَن راضَهُ دَهرُهُ أَصحَبا
- مَتى ما شَحَبتَ لِوَجهِ المَليكِكُسيتَ جَمالاً بِأَن تَشحَبا
- حَبا الشَيخُ لا طامِعاً في النُهوضِنَقيضَ الصَبِيِّ إِذا ما حَبا
- وَلَم يَحُبُّني أَحَدٌ نِعمَةًوَلَكِن مَولى المَوالي حَبا
- نَصَحتُكَ فَاِعمَل لَهُ دائِماًوَإِن جاءَ مَوتٌ فَقُل مَرحَبا
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
6 بيتاً. شريحتها 10.2% من المتن، ودونها 45.1%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
البحر المتقارب، مستنتَج بمطابقة 6 من أبياتها مع متن موسوم. والمصدر نفسه لا يسم بحر القصيدة.
المصدر: tarab.