قصيدة
بني آدم بئس المعاشر أنتم
العنوان هو المطلع.
أبو العلاء المعري · قافيتها ب · 11 بيتاً
- بَني آدَمٍ بِئسَ المَعاشِرُ أَنتُمُوَما فيكُمُ وافٍ لِمُقتٍ وَلا حُبِّ
- وَجَدتُكُمُ لا تَقرَبونَ إِلى العُلاكَما أَنَّكُمُ لا تَبعُدونَ عَنِ السَبِّ
- وَلم تَكفِكُم أَكبادُ شاءٍ وَجامِلٍوَوَحشٍ إِلى أَن رُمتُمُ كَبِدَ الضَبِّ
- فَإِن كانَ ما بَينَ البَهائِمِ قاضِياًفَهَذا قَضاءٌ جاءَ مِن قِبَلِ الرَبِّ
- رَكِبتُمُ سَفينَ البَحرِ مِن فِرطِ رَغبَةٍفَما لِلمَطايا وَالمُطَهَّمَةِ القُبِّ
- وَكُلُّكُمُ يُبدي لِدُنياهُ نَغصَةًعَلى أَنَّهُ يُخفي بِها كَمَدَ الصَبِّ
- إِذا جَولِسَ الأَقوامُ بِالحَقِّ أَصبَحواعُداةً فَكُلُّ الأَصفِياءِ عَلى خِبِّ
- نُشاهِدُ بيضاً مِن رِجالٍ كَأَنَّهُمغَرابيبُ طَيرٍ ساقِطاتٍ عَلى حَبِّ
- إِذا طَلَبوا فَاِقنَع لِتَظفَرَ بِالغِنىوَإِن نَطَقوا فَاِصمُت لِتَرجِعَ بِاللُبِّ
- وَإِن لَم تُطِق هِجرانَ رَهطِكَ دائِماًفَمِن أَدَبِ النَفسِ الزِيارَةُ عَن غِبِّ
- وَيَدعوا الطَبيبَ المَرءُ وافاهُ حَينُهُرُوَيدَكَ إِنَّ الأَمرَ جُلَّ عَنِ الطِبِّ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.