قصيدة
توخ بهجر أم ليلى فإنها
العنوان هو المطلع.
أبو العلاء المعري · قافيتها ب · 11 بيتاً
- تَوَخَّ بِهَجرٍ أُمَّ لَيلى فَإِنَّهاعَجوزٌ أَضَلَّت حَيَّ طَسمٍ وَمارِبِ
- دَبيبُ نِمالٍ عَن عُقارٍ تَخالُهابِجِسمِكَ شَرٌّ مِن دَبيبِ العَقارِبِ
- وَلَو أَنَّها كَالماءِ طِلقٌ لَأَوجَبَتقِلاها أَصيلاتُ النُهى وَالتَجارِبِ
- تُحَيّي وُجوهَ الشَربِ فِعلَ مُسالِمٍيُضاحِكُهُ وَالكَيدُ كَيدُ مُحارِبِ
- إِذا قُتِلَت خافَ الرَشادُ جِنايَةًفَكانَ مِنَ الفِتيانِ أَوَّلَ هارِبِ
- عَدُوَّةُ لُبٍّ سَلَّتِ السَيفَ وَاِعتَلَتبِهِ القَومَ إِلّا أَنَّها لَم تُضارِبِ
- وَما شامَتِ الهِندِيَّ في الكَفِّ عَنوَةًوَلَكِن ثَنَتهُ في أَنامِلَ ضارِبِ
- فَلَو كانَ سَرحُ العَقلِ أَذوادَ عامِرٍرَمَت كُلَّ ذَودٍ مِن سَفاهٍ بِخارِبِ
- فَما أَبعَدَت إِلّا أَجَلَّ مُقارِنٍوَلا بَلَّغَت إِلّا خَسيسَ المَآرِبِ
- تُعَرّي الفَتى مِن ثَوبِهِ وَهوَ غافِلٌوَتوقِعُ حَربَ الدَهرِ بَينَ الأَقارِبِ
- تَأَلّى الحِجى وَاِستَشهَدَ السِكرَ أَنَّهاذَميمَةُ غِبٍّ لا تَحِلُّ لِشارِبِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.