قصيدة
إستنبط العرب لفظا وانبرى نبط
العنوان هو المطلع.
أبو العلاء المعري · قافيتها غير موسومة · 15 بيتاً
- إِستَنبَطَ العُربُ لَفظاً وَاِنبَرى نَبَطٌيُخاطِبونَكَ مِن أَفواهِ أَعرابِ
- كَلَّمتُ بِاللَحنِ أَهلَ اللَحنِ أَنفُسَهُملِأَنَّ عَيبِيَ عِندَ القَومِ إِعرابي
- دُنيايَ لا كُنتِ مِن أُمٍّ مُخادِعَةٍكَم ميسَمٍ لَكَ في وَجهي وَأَقرابي
- أُشرِبتُ حُبَّكِ لا يَنفيهِ عَن جَسَديسِوى ثَرىً لِدِماءِ الإِنسِ شَرّابِ
- عِندَ الفَراقِدِ أَسراري مُخَبَّأَةٌإِذ لَستَُ أَرضى لِآرابي بِآرابي
- تَرائِبي وَهيَ مَغنى السِرِّ ما عَلِمَتبِهِ لَدَيَّ فَهَل نالَتهُ أَترابي
- ضَرَبتَني بِحُسامٍ أَو بِقاطِعَةٍمِن مَنطِقٍ وَعَنِ الجُرحَينِ إِضرابي
- ما شَدَّ رَبُّكَ أَزراً بي فَيَنقُصنيمِن رُتبَةٍ لِيَ مَن بِالقَولِ أَزرابي
- أَضَعتُ ما كُنتُ أَفنَيتُ الزَمانِ بِهِبَل جَرَّ ما كانَ أَعدائي وَحُرّابي
- كَقينَةِ الكَأسِ إِذ باتَت مُطَرِّبَةًبَينَ الشُروبِ وَلَيسَت ذاتَ إِطرابِ
- وَالشَرُّ جُمٌّ وَمَن تَسلَم لَهُ إِبِلٌمِن غارَةِ الجَيشِ يَترُكها لِخُرّابِ
- أَسرى بِيَ الأَمَلُ اللاهي بِصاحِبِهِحَتّى رَكِبتُ سَرايا بَينَ أَسرابِ
- هَرَبتُ مِن بَينِ إِخواني لِتَحسِبَنيفي مَعشَرٍ مِن لِباسِ الذامِ هُرّابِ
- كَأَنَّني كُلَّ حَولٍ مُحدِثٌ حَدَثاًيَرى بِهِ مَن تَوَلّى المِصرَ إِغرابي
- السَيفُ وَالرُمحُ قَد أَودى زَمانُهُمافَهَل لِكَفِّكَ في عودٍ وَمِضرابِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.