قصيدة
مر الزمان فأضحى في الثرى جسد
العنوان هو المطلع.
أبو العلاء المعري · قافيتها ت · 10 أبيات
- مَرَّ الزَمانُ فَأَضحى في الثَرى جَسَدٌفَهَل تَمَلّى رِجالٌ بِالمُلاواتِ
- وَالروحُ أَرضِيَّةٌ في رَأيِ طائِفَةٍوَعِندَ قَومٍ تَرقّى في السَماواتِ
- تَمضي عَلى هَيئَةِ الشَخصِ الَّذي سَكَنَتفيهِ إِلى دارُ نُعمى أَو شَقاواتِ
- وَكَونُها في طَريحِ الجِسمِ أَحوَجَهاإِلى مَلابِسَ عَنَّتها وَأَقواتِ
- وَقُدرَةُ اللَهِ حَقٌّ لَيسَ يُعجِزُهاحَشرٌ لِخَلقٍ وَلا بَعثٌ لِأَمواتِ
- فَاِعجَب لِعُلوِيَّةِ الأَجرامِ صامِتَةًفيما يُقالُ ومِنها ذاتُ أَصواتِ
- وَلا تُطيعَنَّ قَوماً ما دِيانَتَهُمإِلّا اِحتِيالٌ عَلى أَخذِ الإِتاواتِ
- وَإِنَّما حَمَّلَ التَوراةَ قارِئَهاكَسبُ الفَوائِدِ لا حُبُّ التِلاواتِ
- إِنَّ الشَرائِعَ أَلقَت بَينَنا إَِحناًوَأَودَعَتنا أَفانينَ العَداواتِ
- وَهَل أُبيحَت نِساءُ القَومِ عَن عُرُضٍلِلعُربِ إِلّا بِأَحكامِ النُبُوّاتِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.