قصيدة
ترنم في نهارك مستعينا
العنوان هو المطلع.
أبو العلاء المعري · قافيتها ت · 96 بيتاً
- تَرَنَّم في نَهارِكَ مُستَعيناًبِذِكرِ اللَهِ في المُتَرَنِّماتِ
- عَنَيتُ بِها القَوارِحَ وَهيَ غُرٌّوَلَسنَ بِخَيلِكَ المُتَقَدِّماتِ
- يَبِتنَ بِكُلِّ مُظلِمَةٍ وَفَجٍّعَلى حَوضِ الرَدى مُتَجَهِّماتِ
- إِذا السُبُحُ الجِيادُ أَرَحنَ وَقتاًحَمَلنَكَ مُسرَجاتٍ مُلجَماتِ
- وَهَينَم وَالظَلامُ عَلَيكَ داجٍلَدى وُرقٍ سُمِعنَ مُهَينَماتِ
- وَلا تُرجِع بِإيماءِ سَلاماًعَلى بيضٍ أَشَرنَ مُسَلِّماتِ
- أُلاتُ الظَلمِ جِئنَ بِشَرِّ ظُلمٍوَقَد واجَهنَنا مُتَظَلِّماتِ
- فَوارِسُ فِتنَةٍ أَعلامُ غَيٍّلَقينَكَ بِالأَساوِرِ مُعلِماتِ
- وِسامٌ ما اِقتَنَعنَ بِحُسنِ أَصلٍفَجِئنَكَ بِالخِضابِ مُوَسَّماتِ
- رَأَينَ الوَردَ في الوَجناتِ حَيماًفَغادَينَ البَنانَ مُعَنِّماتِ
- وَشَنَّفنَ المَسامِعَ قائِلاتٍوَكَلَّمنَ القُلوبَ مُكَلِّماتِ
- أَزَمنَ لِجَهلِهِنَّ حَصىً بِدُرٍّغَرائِبُ لَم يَكُنَّ مُثَلَّماتِ
- أَجازَينَ التُرابَ عَنِ البَرايابِأَكلِ شُخوصِها المُتَجَسِّماتِ
- نُقِعنَ بِماءِ زَمزَمَ لا نَصارىوَلا مُجُساً يَظَلنَ مُزَمزَماتِ
- وَقَد يُصبِحنَ عَن بِرٍّ وَنُسكٍبِأَطيَبِ عَنبَرٍ مُتَنَسِّماتِ
- كَأَنَّ خَواتِمَ الأَفواهِ فُضَّتعَنِ الصُهبِ العِذابِ مُخَتَّماتِ
- كُؤوسٌ مِن أَجَلِّ الراحِ قَدراًوَلَكِن ما يَزَلنَ مُفَدَّماتِ
- يَكادُ الشُربُ لا يَبليهِ عَصرٌإِذا باشَرنَهُ مُتَلَثِّماتِ
- ثَنَتهُنَّ الجَماجِمُ عَن مُرادٍبِشيبٍ فَاِنثَنَينَ مُجَمجِماتِ
- خُمورُ الريقِ لَسنَ بِكُلِّ حالٍعَلى طُلّابَهُنَّ مُحَرَّماتِ
- وَلَكِنَّ الأَوانِسَ باعِثاتٌرِكابُكَ في مَهالِكَ مُقتِماتِ
- صَحِبنَكَ فَاِستَفَدتَ بِهُنَّ وَلَداًأَصابَكَ مِن أَذاتِكَ بِالسِماتِ
- وَمَن رُزِقَ البَنينِ فَغَيرُ ناءٍبِذَلِكَ عَن نَوائِبَ مُسقِماتِ
- فَمِن ثُكلٍ يَهابُ وَمِن عُقوقٍوَأَرزاءٍ يَجِئنَ مُصَمِّماتِ
- وَإِن نُعطَ الإِناثَ فَأَيُّ بُؤسٍتَبَيَّنَ في وجوهِ مُقَسَّماتِ
- يُرِدنَ بُعولَةً وَيُرِدنَ حَلياًوَيَلقَينَ الخُطوبَ مُلَوَّماتِ
- وَلَسنَ بِدافِعاتٍ يَومَ حَربٍوَلا في غارَةٍ مُتَغَشِّماتِ
- وَدَفنٌ وَالحَوادِثُ فاجِعاتٌلِإِحداهُنَّ إِحدى المَكرُماتِ
- وَقَد يَفقِدنَ أَزواجاً كِراماًفَيا لِلنِسوَةِ المُتَأَيِّماتِ
- يَلِدنَ أَعادِياً وَيَكُنَّ عاراًإِذا أَمسَينَ في المُتَهَضَّماتِ
- يَرُعنَكَ إِن خَدَمَن بِغَيرِ فَنٍّإِذا رُحنَ العَشيَّ مُخَدَّماتِ
- وَأَمّا الخَمرُ فَهِيَ تُزيلُ عَقلاًفَتَحتَ بِهِ مَغالِقَ مُبهَماتِ
- وَلَو ناجَتكَ أَقداحُ النَدامىعَدَت عَن حَملِها مُتَنَدِّماتِ
- تَذيعُ السِرَّ مِن حُرٍّ وَعَبدٍوَتُعرَبُ عَن كَنائِزَ مُعجَماتِ
- وَيَنفُضُ إِلفُها الراحاتِ حَتّىتَعودَ مِنَ النَفائِسِ مُعدَماتِ
- وَزَيَّنَت القَبيحَ فَباشَرَتهُنُفوسٌ كُنَّ عَنهُ مُخَزَّماتِ
- وَيَشرَبُها فَيَقلِسُها غَويٌّلَقَد شامَ الخَفِيَّ مِنَ الشِماتِ
- وَيَرفَعُ شَربُها لَغطاً بِجَهلٍكَأَسرابٍ وَرَدنَ مُسَدَّماتِ
- لَعَلَّ الرُبدَ عُجنَ لَها بِرَبعٍفَإِضنَ مِنَ السِفاهِ مُصَلَّماتِ
- أَو الغِربانَ مِلنَ لَها بِبَيضٍنَواصِعَ فَاِنثَنَينَ مُحَمَّماتِ
- فَإِن هَلَكَت خُروسُكِ أُمَّ لَيلىفَما أَنا مِن صِحابِكِ وَاللُمّاتِ
- فَعَنكِ تَعودُ أَبنِيَةُ المَعاليوَأَطلالُ النُهى مُتَهَدِّماتِ
- وَقَد يُضحي صُحاتُكِ أَهلَ سَجنٍوَتَلقَينَ الكُؤوسَ مُحَطَّماتِ
- وَلا تُخبِر شُؤونَكَ وَاِجعَلَنهاسَرائِرَ في الضَميرِ مُكَتَّماتِ
- فَإِنَّ السِرَّ في الخَلِدَينِ مَيِتٌأَخو لَحدَينِ بَينَ مُقَسَّماتِ
- وَما الجاراتُ إِلّا جارِياتٌبِعَيبِكَ إِن وجِدنَ مُهَيَّماتِ
- فَلا تَسأَل أَهِندٌ أَم لَميسٌثَوَت في النِسوَةِ المُتَخَيِّماتِ
- وَلا تَرمُق بِعَينِكَ رائِحاتٍإِلى حَمّامِهِنَّ مُكَمَّماتِ
- فَكَم حَلَّت عُقودُ النَظمِ وَهناًعُقوداً لِلرَشادِ مُنَظَّماتِ
- وَكَم جَنَت المَعاصِمُ مِن مَعاصٍتَعودُ بِها المَعاضِدُ مُعصِماتِ
- وَمَن عاشَرتَ مِن إِنسٍ فَحاذِرغَوائِلَ مُرَّدٍ مُتَهَكِّماتِ
- مَتّى يَطمَعنَ فيكَ يُرَينَ تيهاًلِأَطيَبَ مَطعَمٍ مُتَأَجِّماتِ
- وَيَرفَعنَ المَقالَ عَلَيكَ جَهلاًوَيَنفِدنَ الذَخائِرَ مُغرِماتِ
- تَوَهَّمنَ الظُنونَ فَكُنَّ ناراًلِما أُشعِرنَهُ مُتَوَهِّماتِ
- إِذا زُيَّنَّ في أَيّامِ حَفلٍبَدَت خَيلُ المَريدِ مُسَوَّماتِ
- فَغِر زُهرَ الحِجالِ وَلا تُغِرهافَتَسمَح بِالدُموعِ مُسَجَّماتِ
- وَلَيسَ عُكوفُهُنَّ عَلى المُصَلّىأَماناً مِن غِوارٍ مُجرَماتِ
- وَلا تَحمَد حِسانَكَ إِن تَوافَتبِأَيدٍ لِلسُطورِ مُقَوِّماتِ
- فَحَملُ مَغازِلِ النِسوانِ أَولىبِهُنَّ مِنَ اليَراعِ مُقَلَّماتِ
- سِهامٌ إِن عَرِفنَ كِتابَ لِسنٍرَجَعنَ بِما يَسوءُ مُسَمَّماتِ
- وَيَترُكنَ الرَشيدَ بِغَيرِ لُبٍّأَتَينَ لِهَديَه مُتَعَلِّماتِ
- وَإِن جِئنَ المُنَجَّمَ سائِلاتٍفَلَسنَ عَنِ الضَلالِ بِمُنجَماتِ
- لِيَأخِذنَ التَلاوَةَ عَن عَجوزٍمِنَ اللائي فَغَرنَ مُهَتَّماتِ
- يُسَبِّحنَ المَليكَ بِكُلِّ جُنحٍوَيَركَعنَ الضُحى مُتَأَثِّمَتِ
- فَما عَيبٌ عَلى الفَتَياتِ لَحنٌإِذا قُلنَ المَرادَ مُتَرجِماتِ
- وَلا يُدنَينَ مِن رَجُلٍ ضَريرٍيُلَقِّنُهُنَّ آياً مُحكَماتِ
- سِوى مَن كانَ مُرتَعِشاً يَداهُوَلِمَّتهُ مِنَ المُتَثَغِّماتِ
- وَإِن طاوَعنَ أَمرَكَ فَإِنَّهُ غِيداًيُزِرنَ عَرائِساً مُتَيِمِّماتِ
- أَخَذنَ كَريشِ طاوُوسٍ لِباساًوَمِسكاً بِالضُحى مُتَلَغِّماتِ
- وَأَبعِدهُنَّ مِن رَبّاتِ مَكرٍسَواحِرَ يَغتَدينَ مُعَزِّماتِ
- يَقُلنَ نُهَيَّجُ الغُيّابَ حَتّىيَجيؤوا بِالرُكابِ مُزَمَّماتِ
- وَنَعطِف هاجِرَ الخِلّانِ كَيمايَزولُ عَنِ السَجايا المُسئِماتِ
- زَعَمنَ بِأَنَّ في مَغنى فَقيرٍعَلَينا بِالجَوالِبِ مُوَذَّماتِ
- زَعَمنَ بِأَنَّ في مَغنى فَقيرٍكُنوزاً لِلمُلوكِ مُصَتَّماتِ
- فَلا يَدخُلنَ دارَكَ بِاِختِيارٍفَقَدَ أَلفَيتُهُنَّ مُذَمَّماتِ
- وَإِن خالَسنَ غِرَّتَكَ اِرتِقاباًفَحَقٌّ أَن يَرُحنَ مُشَتَّماتِ
- وَساوِ لَدَيكَ أَترابَ النَصارىوَعيناً مِن يَهودَ وَمُسلِماتِ
- وَمَن جاوَرتَ مِن حُنُفٍ وَسِربٍصَوابيءَ فَليَبِنَّ مُكَرَّماتِ
- فَإِنَّ الناسَ كُلَّهُم سَواءٌوَإِن ذَكَت الحُروبُ مُضَرَّماتِ
- وَلا يَتَأَهَّلَن شَيخٌ مُقِلٌّبِمُعصُرَةٍ مِنَ المُتَنَعِّماتِ
- فَإِنَّ الفَقرَ عَيبٌ إِن أُضيفَتإِلَيهِ السَنَّ جاءَ بِمُعَظَّماتِ
- وَلَكِن عِرسُ ذَلِكَ بِنتُ دَهرٍتَجَنَّبَت الوُجوهَ مُحَمَّماتِ
- مِنَ اللائي إِذا لَم يُجدِ عامٌتَفَوَّقنَ الحَوادِثَ مُعدِماتِ
- مِنَ الشُمطِ اِعتَزَلنَ بِكُلِّ عودٍوَأَفنَينَ السِنينَ مُجَرَّماتِ
- وَيَغتَفِرُ الغِنى وَخَطّاً بِرَأسٍإِذا كانَت قِواكَ مُسَلَّماتِ
- وَواحِدَةٌ كَفَتكَ فَلا تُجاوِزإِلى أُخرى تَجيءُ بِمُؤلِماتِ
- وَإِن أَرغَمتَ صاحِبَةً بِضَرٍّفَأَجدِر أَن تَروعَ بِمُعرِماتِ
- زُجاجٌ إِن رَفِقتَ بِهِ وَإِلّارَأَيتَ ضُروبَه مُتَقَصِّماتِ
- وَصِن في الشَرخِ نَفسَكَ عَن غَوانٍيَزُرنَ مَعَ الكَواكِبِ مُعتِماتِ
- فَقَد يَسري الغَوِيُّ إِلى مَخازٍبِجِنحٍ في سَحائِبَ مُنجَماتِ
- وَما حَفِظَ الخَريدَةَ مِثلُ بَعلٍتَكونُ بِهِ مِن المُتَحَرِماتِ
- يَحوطُ ذِمارَها مِن كُلِّ خَطبٍوَيَمنَعُها مَصاعِبَ مُقرَماتِ
- إِذا الغارانِ غِرتَهُما بِحِلٍّفَدينُكَ بِالتَوَرُّعِ وَالصُماتِ
- فَهاذا قَولُ مُختَبِرٍ شَفيقٍوَنُصحٌ لِلحَياةِ وَلِلَمَماتِ
- طَبائِعُ أَربَعٌ جُشَّمنَ أَمراًفَإِضنَ لِحَملِهِ مُتَجَشِّماتِ
- وَأَرواحٌ سَوالِكُ في جُسومٍيُهَنَّ بِأَن يُرَينَ مُجَسَّماتِ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
96 بيتاً. شريحتها 1% من المتن، ودونها 99%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.