قصيدة

من صفة الدنيا التي أجمع النا

العنوان هو المطلع.

أبو العلاء المعري · قافيتها ت · 9 أبيات

  1. مِن صِفَةِ الدُنيا الَّتي أَجمَعَ الناسُ عَلَيها أَنَّها ما صَفَت
  2. كَم عَفَّةٍ ما عَفَّ عَنها الرَدىوَكَم دِيارٍ لِأُناسٍ عَفَت
  3. إِلتَفَّت الآمالُ مِنّا بِهاوَقَد مَضى آمَلُها ما اِلتَفَت
  4. يا شَفَّةً هَمَّت بِرَشفٍ لَهافَاِنتَزَعَت أَكؤُسَها ما شَفَت
  5. خَفَّت لَها نَفسُ الفَتى جاهِداًوَبَينَما يَدأَبُ فيها خَفَت
  6. لَو أَنَّها تَسكُنُ في مِثلِهالَكُلِّفَت فَوقَ الَّذي كَلَّفَت
  7. وَالأَرضُ غَذَّتنا بِأَلطافِهاثُمَّ تَغَذَّتنا فَهَل أَنصَفَت
  8. تَأكُلُ مِن دُبٍّ عَلى ظَهرَهاوَهِيَ عَلى رُغبَتِها ما اكتَفَت
  9. أَتَنتَفي مِنّا لِآثامِناوَخِلتُها لَو نَطَقَت لَاِنتَفَت

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.