قصيدة
من صفة الدنيا التي أجمع النا
العنوان هو المطلع.
أبو العلاء المعري · قافيتها ت · 9 أبيات
- مِن صِفَةِ الدُنيا الَّتي أَجمَعَ الناسُ عَلَيها أَنَّها ما صَفَت
- كَم عَفَّةٍ ما عَفَّ عَنها الرَدىوَكَم دِيارٍ لِأُناسٍ عَفَت
- إِلتَفَّت الآمالُ مِنّا بِهاوَقَد مَضى آمَلُها ما اِلتَفَت
- يا شَفَّةً هَمَّت بِرَشفٍ لَهافَاِنتَزَعَت أَكؤُسَها ما شَفَت
- خَفَّت لَها نَفسُ الفَتى جاهِداًوَبَينَما يَدأَبُ فيها خَفَت
- لَو أَنَّها تَسكُنُ في مِثلِهالَكُلِّفَت فَوقَ الَّذي كَلَّفَت
- وَالأَرضُ غَذَّتنا بِأَلطافِهاثُمَّ تَغَذَّتنا فَهَل أَنصَفَت
- تَأكُلُ مِن دُبٍّ عَلى ظَهرَهاوَهِيَ عَلى رُغبَتِها ما اكتَفَت
- أَتَنتَفي مِنّا لِآثامِناوَخِلتُها لَو نَطَقَت لَاِنتَفَت
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.