قصيدة
لقد دجى الزمان فلا تدجوا
العنوان هو المطلع.
أبو العلاء المعري · قافيتها غير موسومة · 10 أبيات
- لَقَد دَجّى الزَمانُ فَلا تَدَجّواوَلَجَّ فَلَم يَدَع خَصماً يَلَجُّ
- أَراني قَد نَصَحتُ فَما لِنُصحيإِذا ما غارَ في أُذُنٍ يُمَجُّ
- عَجِبنا لِلرَكائِبِ مُبرَياتٍيَسيلُ بِهِنَّ بَعدَ الفَجِّ فَجُّ
- تُنِصُّ إِلى تِهامَةَ مُبتَغاهاصَلاحَ وَلَيسَ في النِياتِ وَجُّ
- هِيَ الدُنِّيا عَلى ما نَحنُ فيهِمَعاشٌ يُمتَرى وَدَمٌ يُثَجُّ
- لَيالِيَ ما بِمَكَّةَ مِن مَقامٍوَلا بَيتٌ بِأَبطَحِها يَحِجُّ
- وَما فَتِئَت وُلاةُ الأَمرِ فيهاعلى الصَفراءِ تُصرِفُ أَو تَشِجُّ
- وَقَد كُذِبَ الصَحيحُ بِلا اِرتِيابٍفَهَل صَدَقَ الأَصَمُّ أَو الأَشَجُّ
- مَضى أَهلُ الرَجاءِ عَلى سَبيلٍكَأَنَّهُمُ العَظائِمُ لَم يُرَجّوا
- فَما لِلرُمحِ قَرَّبَهُ رِجالٌيُنَصَّلُ لِلمَنيَّةِ أَو يُزَجُّ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.