قصيدة
يا سعد إن أبا سعد لحادثه
العنوان هو المطلع.
أبو العلاء المعري · قافيتها ا · 7 أبيات
- يا سَعدُ إِنَّ أَبا سَعدٍ لَحادِثُهُأَمسى الحِمامُ يُسَمّى عِندَهُ فَرَجا
- وَالروحُ شَيءٌ لَطيفٌ لَيسَ يُدرِكُهُعَقلٌ وَيَسكُنُ مِن جِسمِ الفَتى حَرَجا
- سُبحانَ رَبِّكَ هَل يَبقى الرَشادُ لَهُوَهَل يُحِسُّ بِما يَلقى إِذا خَرَجا
- وَذاكَ نورٌ لِأَجسادٍ يُحَسِّنُهاكَما تَبَيَّنتَ تَحتَ اللَيلَةِ السُرُجا
- قالَت مَعاشِرُ يَبقى عِندَ جُثَّتِهِوَقالَ ناسٌ إِذ لاقى الرَدى عَرَجا
- وَلَيسَ في الإِنسِ مِن نَفسٍ إِذا قُبِضَتسافَ الَّذينَ لَدَيها طِيَبَها الأَرِجا
- وَأَسعَدُ الناسِ بِالدُنيا أَخو زُهدٍنافى بَنيها وَنادوا إِذ مَضى دَرَجا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.