قصيدة
ألا إن الظباء لفي غرور
العنوان هو المطلع.
أبو العلاء المعري · قافيتها غير موسومة · 15 بيتاً
- أَلا إِنَّ الظِباءَ لَفي غُرورٍتُرَجّي الخُلدَ بَعدَ لُيوثِ تَرجِ
- وَأَشرَفُ مَن تَرى في الأَرضِ قَدراًيَعيشُ الدَهرَ عَبدَ فَمٍ وَفَرجِ
- وَحُبُّ الأَنفُسِ الدُنِّيا غُرورٌأَقامَ الناسَ في هَرجٍ وَمَرجِ
- وَإِنَّ العِزَّ في رُمحٍ وَتُرسٍلِأَظهَرُ مِنهُ في قَلَمٍ وَدَرجِ
- وَما أَختارُ أَنّي المَلكُ يُجبىإِلَيَّ المالُ مِن مَكسٍ وَخَرجِ
- فَدَع إِلفَيكَ مِن عَرَبٍ وَعُجمٍإِلى حِلفَيكَ مِن قَتَبٍ وَسَرجِ
- سِراجُكَ في الدُجُنَّةِ عَينُ ضارٍوَإِلّا فَالكَواكِبُ خَيرُ سُرجِ
- مَتّى كَشَّفتَ أَخلاقَ البَراياتَجِد ما شِئتَ مِن ظُلمٍ وَحِرجِ
- ضَغائِنُ لَمّ تَزَل مِن قِبَلِ نوحٍعَلى ما هانَ مِن فِزرٍ وَعَرجِ
- فَجَّرَت قَتلَ هابِلٍ أَخوهُوَأَلقَت بَينَ مُعتَزَلٍ وَمُرجي
- وَخانَت وِدَّ لُقمانٍ لُقَيماًلَيالِيَ حَرَّفَت سَمُراً بِشَرجِ
- فَدارِ مَعيشَةً وَاِحمَل أَذاةًلِمَن صاحَبتَ مِن حَوصٍ وَبُرجِ
- فَإِنَّ الأُسدَ تَتبَعُها ذِئابٌوَغِربانٌ فَمِن عُوَرٍ وَعُرَجِ
- مَسيرُكَ في البِلادِ أَقَلُّ رُزءاًمَعَ الفِئَتَينِ مِن قُمَرٍ وَخُرجِ
- وَكَم خَدَعَت هِزَبراً كانَ جَبراًمِنَ الأَملاكِ ذاتُ حُلىً وَدَرجِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.