قصيدة
عجبي للطبيب يلحد في الخا
العنوان هو المطلع.
أبو العلاء المعري · قافيتها ا · 15 بيتاً
- عَجَبي لِلطَبيبِ يُلحِدُ في الخالِقِ مِن بَعدِ دَرسِهِ التَشريحا
- وَلَقَد عُلِّمَ المُنَجِّمُ ما يوجَبُ لِلدينِ أَن يَكونَ صَريحا
- مِن نُجومٍ نارِيَّةٍ وَنُجومٍناسَبَت تُربَةً وَماءً وَريحا
- فَطِنُ الحاضِرينَ مَن يَفهَمُ التَعريضَ حَتّى يَظُنُّهُ تَصريحا
- رَبُّ رَوحٍ كَطائِرِ القَفَصِ المَسجونِ تَرجو بِمَوتِها التَسريحا
- فَرَّحوكُم بِباطِلٍ شيمَةُ الخَمرِ فَمَهلاً لا أوثِرُ التَفريحا
- كَيفَ لي أَن أَكونَ في دارِيَ الأُخرى مُعافاً مِن شَقوَةٍ مُستَريحا
- ذا اِقتِناعٍ كَما أَنا اليَومُ فيهِأَو أَخلّى فَلا أَريمُ الضَريحا
- عَجَباً لي أَعصي مِنَ الجَهلِ عَقليوَيَظَلُّ السَليمُ عِندي جَريحا
- مِثلُِ قيسٍ غَداةَ فارَقَ لُبنىعادَ يَشكو فيما جَناهُ ذَريحا
- يَتَكَنّى أَبا الوَفاءِ رِجالٌما وَجَدنا الوَفاءَ إِلّا طَريحا
- وَأَبو جَعدَةٍ زُؤالَةُ مَن جَعدَةُ لا زَالَ حامِلاً تَتريحا
- وَاِبنِ عِرسٍ عَرَفتُ وَاِبنَ بُرَيحٍثُمَّ عِرساً جَهَلتُهُ وَبَريحا
- وَمِنَ اليُمنِ لِلفَتى أَن يَجيءَ المَوتُ يَسعى إِلَيهِ سَعياً سَريحا
- لَم يُمارِس مِنَ السِقامِ طَويلاًوَمَضى لَم يُكابِدِ التَبريحا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.