قصيدة
أما وفؤاد بالغرام قريح
العنوان هو المطلع.
أبو العلاء المعري · قافيتها ح · 9 أبيات
- أَمّا وَفُؤادٍ بِالغَرامِ قَريحِوَدَمعٍ بِأَنواعِ الهُمومِ سَريحِ
- لَقَد غَرَّتِ الدُنيا بَنيها بِمَذقِهاوَإِن سَمَحوا مِن وُدِّها بِصَريحِ
- أَلَيلى وَكُلٌّ أَصبَحَ اِبنَ مُلَوَّحٍوَلُبنى وَما فينا سِوى ابنِ ذَريحِ
- وَفي كُلِّ حينٍ يونُسُ القَومُ آيَةٌبِشَخصٍ قَتيلٍ أَو بِشَخصٍ جَريحِ
- وَلَم يَطَّرِحكِ المَرءُ عَنهُ لِعِبرَةٍيَراها بِمَرفوتِ العِظامِ طَريحِ
- وَلَيسَ لَنا في مُدَّةِ العَيشِ راحَةٌفَكَيفَ بِمَوتٍ مَن أَذاكَ مُريحِ
- وَتَعقُدُ سَلوانَ الفَتى عَنكَ نَفسُهُبِأَذيالِ بَرقٍ أَو دَوائِبِ ريحِ
- وَما زالَ في بَلواكِ مُذ يَومَ وَضعَهُعَلَيكِ إِلى أَن عادَ رَهنَ ضَريحِ
- طَلَبتُ شَفاءً مِنكِ وَاِهتَجتُ سائِلاًبِذاكَ أَبا سَلمانَ وَاِبنَ بُرَيحِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.