قصيدة

أما وفؤاد بالغرام قريح

العنوان هو المطلع.

أبو العلاء المعري · قافيتها ح · 9 أبيات

  1. أَمّا وَفُؤادٍ بِالغَرامِ قَريحِوَدَمعٍ بِأَنواعِ الهُمومِ سَريحِ
  2. لَقَد غَرَّتِ الدُنيا بَنيها بِمَذقِهاوَإِن سَمَحوا مِن وُدِّها بِصَريحِ
  3. أَلَيلى وَكُلٌّ أَصبَحَ اِبنَ مُلَوَّحٍوَلُبنى وَما فينا سِوى ابنِ ذَريحِ
  4. وَفي كُلِّ حينٍ يونُسُ القَومُ آيَةٌبِشَخصٍ قَتيلٍ أَو بِشَخصٍ جَريحِ
  5. وَلَم يَطَّرِحكِ المَرءُ عَنهُ لِعِبرَةٍيَراها بِمَرفوتِ العِظامِ طَريحِ
  6. وَلَيسَ لَنا في مُدَّةِ العَيشِ راحَةٌفَكَيفَ بِمَوتٍ مَن أَذاكَ مُريحِ
  7. وَتَعقُدُ سَلوانَ الفَتى عَنكَ نَفسُهُبِأَذيالِ بَرقٍ أَو دَوائِبِ ريحِ
  8. وَما زالَ في بَلواكِ مُذ يَومَ وَضعَهُعَلَيكِ إِلى أَن عادَ رَهنَ ضَريحِ
  9. طَلَبتُ شَفاءً مِنكِ وَاِهتَجتُ سائِلاًبِذاكَ أَبا سَلمانَ وَاِبنَ بُرَيحِ

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.