قصيدة
تجاوزت عني الأقدار ذاهبة
العنوان هو المطلع.
أبو العلاء المعري · قافيتها د · 9 أبيات
- تَجاوَزَت عَنِيَّ الأَقدارُ ذاهِبَةًفَقَد تَأَبَّدتُ حَتّى مَلَّني الأَبَدُ
- وَلَيسَ هُدبا جُفوني ريشَتَي سُبَدٍإِذا تَمَطَّرَ تَحتَ العارِضِ السَبَد
- نَشكو إِلى اللَهِ أَنّا سَيِّئو شِيَمٍنَحنُ العَبيدُ وَفي آنافِنا عَبَدُ
- وَالمَرءُ ظالِمُ نَفسٍ تَجتَني مَقِرّاًيَظُنُّهُ الشَهدَ وَالظُلمانُ تَهتَبِدُ
- وَما تَزالُ جُسومٌ في مَحابِسِهاحَتّى يُفَرَّجَ عَن أَكبادِها الكَبَدُ
- شَرِبتُ قَهوَةَ هَمٍّ كَأسُها خَلَديوَفي المَفارِقِ مِمّا اِطَّلَعَت زَبَدُ
- فَاِجعَل سَوامَكَ نُهبى ما بَكَت إِبلٌمَثوى لَبيدٍ وَلا أَوبارُها اللُبُدُ
- وَالمُلكُ يَفنى وَلا يَبقى لِمالِكِهِأَودى اِبنُ عادٍ وَأَودى نَسرُهُ لُبَدُ
- صَيِّر عَتادَكَ تَقوى اللَهِ تَذخَرُهافَما يُنَجّيكَ مِنهُ السابِحُ العَتَدُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.