قصيدة
لا يحسب الجود من رب النخيل جدا
العنوان هو المطلع.
أبو العلاء المعري · قافيتها ب · 12 بيتاً
- لا يَحسَبُ الجودَ مِن رَبِّ النَخيلِ جَداًحَتّى تَجودَ عَلى السودِ الغَرابيبِ
- ما أَغدَرَ الإِنسُ كَم خَشفٍ تَرَبَّبَهُمفَغادَروهُ أَكيلاً بَعدَ تَربيبِ
- هَذي الحَياةُ أَجاءَتنا بِمَعرِفَةٍإِلى الطَعامِ وَسَترٍ بِالجَلابيبِ
- لَو لَم تُحِسَّ لَكانَ الجِسمُ مُطَّرِحاًلَذعَ الهَواجِرِ أَو وَقعَ الشَآبيبِ
- فَاِهجُر صَديقَكَ إِن خِفتَ الفَسادَ بِهِإِنَّ الهِجاءَ لَمَبدوءٌ بِتَشبيبِ
- وَالكَفُّ تُقطَعُ إِن خيفَ الهَلاكُ بِهاعَلى الذِراعِ بِتَقديرٍ وَتَسبيبِ
- طُرقُ النُفوسِ إِلى الأُخرى مُضَلَّلَةٌوَالرُعبُ فيهِنَّ مِن أَجلِ الأَعابيبِ
- تَرجو اِنفِساحاً وَكَم لِلماءِ مِن جِهَةٍإِذا تَخَلَّصَ مِن ضيقِ الأَنابيبِ
- أَما رَأَيتَ صُروفَ الدَهرِ غادِيَةًعَلى القُلوبِ بِتَبغيضٍ وَتَحبيبِ
- وَكُلُّ حَيٍّ إِذا كانَت لَهُ أُذُنٌلَم تُخلِهِ مِن وِشاياتٍ وَتَخبيبِ
- عَجِبتُ لِلرومِ لَم يَهدِ الزَمانُ لَهاحَتفاً هَداهُ إِلى سابورَ أَو بيبِ
- إِن تَجعَلِ اللَجَّةَ الخَضراءَ واقِيَةٌفَالمُلكُ يُحفَظُ بِالخُضرِ اليَعابيبِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.