قصيدة
أهلا بغائلة الردى وإيابها
العنوان هو المطلع.
أبو العلاء المعري · قافيتها ا · 9 أبيات
- أَهلاً بِغائِلَةِ الرَدى وَإِيابِهاكَيما تُسَتِّرُني بِفَضلِ ثِيابِها
- دُنياكَ دارٌ إِن يَكُن شُهّادُهاعُقَلاءَ لا يَبكوا عَلى غُيّابِها
- قَد أَظهَرَت نُوَباً تَزيدُ عَلى الحَصىعَدَداً وَكَم في ضَبنِها وَعِيابِها
- تَفريهِمُ بِسُيوفِها وَتَكُبُّهُمبِرِماحِها وَتَنالُهُم بِصُيابِها
- ما الظافِرونَ بِعِزِّها وَيَسارِهاإِلّا قَريبو الحالِ مِن خُيّابِها
- أَنيابُ جامِعَةِ السِمامِ فَمُ الَّتيأَطغَت فَخِلتُ الراحَ في أَنيابِها
- إِنَّ المَنِيَّةَ لَم تَهَب مُتَهَيَّباًفَالعَجزُ وَالتَفريطُ في هُيّابِها
- وَمِنَ العَجائِبِ أَنَّ كُلّاً راغِبٌفي أُمِّ دَفرٍ وَهوَ مِن عُيّابِها
- فَاِتفُل عَنِ التُربِ الفَصاحَةَ إِنَّهاتَقضي لِناعيها عَلى زُريابِها
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.