قصيدة
بلوت من هذه الدنيا وساكنها
العنوان هو المطلع.
أبو العلاء المعري · قافيتها د · 13 بيتاً
- بَلَوتُ مِن هَذِهِ الدُنيا وَساكِنِهاعَجائِباً وَاِنتِهاءُ الثَوبِ تَقديدُ
- رُدّي كَلامَكِ ما أَملَلتِ مُستَمِعاًوَهَل يُمَلُّ مِنَ الأَنفاسِ تَرديدُ
- هاجَت بُكايَ أَغانيُّ القِيانِ بِهاكَأَنَّها مِن ذَواتِ الثُكلِ تَعديدِ
- وَالناسُ في الأَرضِ أَجناسٌ مُقَلَّدَةٌكَالهَديِّ قُلِّدَ لَم يَذعَرهُ تَهديدُ
- قالوا فَلَمّا أَحالوا أَظهَروا لَدَداًفَالقَولُ مَينٌ وَفي الأَصواتِ تَنديدُ
- ضَلّوا عَنِ الرُشدِ مِنهُم جاحِدٌ جَحِدٌأَو مَن يَحُدُّ وَهَل لِلَّهِ تَحديدُ
- لَفظٌ يُبَدَّدُ مِن شَرخٍ وَمُكتَهِلٍوَالمالُ يُجَمَعُ لَم يَدرُكُهُ تَبديدُ
- رَمَوا فَأَشوَوا وَلَم يُثبِت قِياسُهُمُشَيئاً سِوى أَنَّ رَميَ المَوتِ تَسديدُ
- ما سَيِّدٌ غَيرُ رِعديدٍ عَلِمتُ بِهِكَأَنَّما الحَتفُ إِن لاقاهُ رِعديدُ
- وَالخَيرُ يَجلُبُ شَرّاً وَالذُبابُ دَعاإِلى الجَنى إِنَّهُ في الطَعمِ قِنديدُ
- وَخِلتُ أَنِيَ حَرفُ الوَقفِ سَكَّنَهُوَقتٌ وَأَدرَكَهُ في ذاكَ تَشديدُ
- وَأَشرَفُ الناسِ في أَعلى مَراتِبِهِمِثلُ الصَديدِ وَلَكِن قيلَ صِنديدُ
- ما كِبرُهُ وَثَقيلُ اللَحنِ يَمنَعُهُمِن سُرعَةِ الفَهمِ تَرسيلٌ وَتَمديدُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.