قصيدة

لا كانت الدنيا فليس يسرني

العنوان هو المطلع.

أبو العلاء المعري · قافيتها ا · 8 أبيات

  1. لا كانَتِ الدُنيا فَلَيسَ يَسُرُّنيأَنّي خَليفَتُها وَلا مَحمودُها
  2. وَجَهِلتُ أَمري غَيرَ أَنّي سالِكٌطُرقاً وَخَتها عادُها وَثَمودُها
  3. زَعَموا بِأَنَّ الهَضبَ سَوفَ يُذيبُهقَدَرٌ وَيَحدُثُ لِلبِحارِ جُمودُها
  4. وَتَشاجَروا في قُبَّةِ الفَلَكِ الَّتيمازالَ يَعظُمُ في النُفوسِ عَمودَها
  5. فَيَقولُ ناسٌ سَوفَ يُدرِكُها الرَدىوَيَمينُ قَومٌ لا يَجوزُ هُمودُها
  6. أَتُدالُ يَوماً فِضَّةٌ مِن فِضَّةٍفَيَصيرُ مِثلَ سَبيكَةٍ جُلمودُها
  7. إِن فَرَّقَت شُهُبَ الثَرَيّا نَكبَةٌفَلِجُذوَةِ المِرّيخِ حُقَّ خُمودُها
  8. وَإِذا سُيوفِ الهِندِ أَدرَكَها البِلىفَمِنَ العَجائِبِ أَن تَدومَ غُمودُها

طول القصيدة

شرائح الطول
  • 1
  • 2
  • 4
  • 6
  • 9
  • 14
  • 19
  • 29
  • 49
  • 79
  • 516

8 بيتاً. شريحتها 9.3% من المتن، ودونها 55.3%.

المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.