قصيدة
يا سابحا يصهل في غرة
العنوان هو المطلع.
أبو العلاء المعري · قافيتها د · 15 بيتاً
- يا سابِحاً يَصهَلُ في غِرَّةٍأَينَ وَجيهُ الخَيلِ وَالذائِدُ
- آدى لَهُ في الدَهرِ ما يَبتَغيثُمَّ أَتاهُ قَدَرٌ آثِدُ
- هَل يَأمَنَ الحوتُ مِنَ الشُهُبِ أَنيَأخُذَهُ في الكِفَّةِ الصائِدُ
- أَو حِمَلٌ نُزِّهَ في الجَوِّ أَنيَغتالَهُ بِالمَديَّةِ الكائِدُ
- إِن كانَ لِلمَرّيخِ عَقلٌ فَمايَستُرُ عَنهُ أَنَّهُ بائِدُ
- يوصي الفَتى بِالأَمرِ مِن بَعدِهِكَأَنَّهُ مِن بَينِهِ عائِدُ
- يَكذِبُني الرائِدُ في زَعمِهِوَمُهلَكٌ إِن كَذَبَ الرائِدُ
- وَالخَيرُ لا يُكَفَّرُ فَلِيُحسِنِ المُسلِمُ وَالصابِئُ وَالهائِدُ
- فَوائِدُ الأَيّامِ مَحبوبَةٌوَفاقِدٌ لَذَّتَها الفائِدُ
- فَزَجِّ دُنياكَ فَما يَخلِدُ الناقِصُ في العَيشِ وَلا الزائِدُ
- وَإِنَّ مِنهاجَ الرَدى يَستَويفيهِ مَسوَدُ القَومِ وَالسائِدُ
- وَإِنَّما يَلقى شُجاعُ الوَغىكَما يُلاقي النافِرُ الحائِدُ
- تُقصَفُ بِالقُدرَةِ رَضوى كَمايُقصَفُ هَذا الغُصنُ المائِدُ
- وَلَو دَرى الموؤودُ ما عِندَنامِن نَبَإٍ ما عُتِبَ الوائِدُ
- قَد شُيِّدَ القَصرُ لِسُكّانِهِوَغَيرُ مَن يَسكُنُهُ الشائِدُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.