قصيدة
ألا ترحم الأشياخ لما تأودوا
العنوان هو المطلع.
أبو العلاء المعري · قافيتها غير موسومة · 11 بيتاً
- أَلا تَرحَمُ الأَشياخَ لَمّا تَأَوَّدوايَقولونَ قَد كُنّا الغَرانِقَةَ المُردا
- تَرَدّوا بِخُضرٍ مِن حَديدٍ وَأَقبَلواعَلى الخَيلِ تَردي وَهيَ مِن فَوقِها تَردى
- وَجاؤوا بِها سَومَ الجَرادِ مُغيرَةًيَقودونَ لِلمَوتِ المُطَهَّمَةَ الجُردا
- تَرى الهِمَّ لا شَيءٌ سِوى الأَكلَ هَمَّهُلَهُ جَسَدٌ ما اِسطاعَ حَرّاً وَلا بَردا
- يُقِلُّ العَصا مُستَثقِلَ الطِمرِ بَعدَماعَلا فَرَساً وَاِجتابَ ماذيَّةً سَردا
- وَلا تَترُكُ الأَيّامُ مَرداً لِظَبيَّةٍمِنَ الأُدمِ تَختارُ الكِباثَ وَلا المَرادا
- وَلَم يُلفِ مِنها فارِدُ القُمرِ مَخلَصاًوَقَد بَلَغَت أَحداثُها القَمَرا الفَردا
- وَجَدنا دُرَيداً مِن هَوازِنَ لَم يَجِدصُروفَ اللَيالي حِنَ تَأكُلُهُ دُردا
- رَعَت قَبلُ نِبتاً جَدَّ عَدنانَ وَاِعتَرَتإِياداً فَأَبلَت مِن قَبائِلِها بُردا
- يُخَوَّفُ بِالذِئبِ المُسِنُّ وَقَد مَضىلَهُ زَمَنٌ لا يَرهَبُ الأَسَدَ الوَردا
- نَزَلنا بِدارٍ كَالضُيوفِ وَلَم نُرِدبَراحاً لَها حَتّى أَجَدَّت لَنا طَردا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.