قصيدة
حوائج نفسي كالغواني قصائر
العنوان هو المطلع.
أبو العلاء المعري · قافيتها د · 16 بيتاً
- حَوائِجُ نَفسي كَالغَواني قَصائِرٌوَحاجاتُ غَيري كَالنِساءِ الرَدائِد
- إِذا أَغضَبَ الخَيلَ الشَكيمُ فَما لَهاعَلَيهِ اِقتِدارٌ غَيرَ أَزمِ الحَدائِدِ
- وَما يَسبَحُ الإِنسانُ في لُجِّ غَمرَةٍمِنَ العِزِّ إِلّا بَعدَ خَوضِ الشَدائِدِ
- وَما كَفَّ عَقلي أَن يُؤَمِّلَ بائِداًمِنَ الأَمرِ إِنّي بائِدٌ وَاِبنُ بائِدِ
- أَحيدُ فَتُشويني السِهامِ وَلَو رَمَتقِسيُّ حِمامي لَم تَجِدُني بِحائِدِ
- لَعَمرُكَ ما شامَ الغَمائِمَ شائِميوَلا طَلَبَ الرَوضَ السَحابيَّ رائِدِ
- تُذادُ عَنِ الحَوضِ الغَرائِبُ ضِنَّةًوَحَوضُ الرَدى ما دونَهُ كَفُّ ذائِدِ
- وَكَيفَ أُرَجّي مِن زَمانٍ زِيادَةًوَقَد حَذَفَ الأَصليَّ حَذفَ الزَوائِدِ
- أَواكَ ضَنٍ فَاِهرَب مِنَ الأُنسِ طالَماتَتَبَرَّمَ مُضَناً مِن حَديثِ العَوائِدِ
- وَقَد يُخلَفُ الظَنَّ المُعيدُ إِصابَةًكَما أَعوَنَ الدَجّالُ في آلِ صائِدِ
- وَما أَعجَبَتني لِاِبنِ آدَمَ شيمَةٌعَلى كُلِّ حالٍ مِن مَسودٍ وَسائِدِ
- وَتُسَليكَ عَن نَيلِ الفَوائِدِ ساعَةٌثَنَت وَصفَ حَيٍّ بَعدَها كاسِمِ فائِدِ
- وَما يَبلُغُ الأَحياءُ عَزّاً بِكَثرَةٍوَهَل لِحَصى المَعزاءِ قَدرُ الفَرائِدِ
- لَهُ العَدَدُ الوافي وَلَكِن دَنَت لَهُفَما أَخَذَتهُ ناظِماتُ القَلائِدِ
- تُقَسَّمُ أَطواقُ المَنايا وَلَم تَزَلتَبُتُّ سُلوكاً مِن عُقودِ الخَرائِدِ
- وَخالَفَ ناسٌ في السَجايا لِيُشهِرواكَما جُعِلَ التَصريعُ خَتمَ القَصائِدِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.