قصيدة
خوى دن شرب فاستحابوا إلى التقى
العنوان هو المطلع.
أبو العلاء المعري · قافيتها غير موسومة · 20 بيتاً
- خَوى دَنُّ شَربٍ فَاِستَحابوا إِلى التُقىفَعيسُهُمُ نَحوَ الطَوافِ خَوادي
- تَوي دَيِّنٌ في ظَنِّهِ ما حَرائِرٌنَظائِرَ آمٍ وُكِّلَت بِتَوادي
- رُوَيدَكَ لَو لَم يُلحِدِ السَيفُ لَم تَكُنلِتَحمِلَ هامَ المُلحِدينَ هَوادِ
- تَغَيَّرَتِ الأَشياءُ في كُلِّ مَوطِنٍوَمَن لِجَوادٍ نائِلاً بِجَوادِ
- فَما لِلسَوادي بِالمَعاشِرِ في الدُجىلَقَد غَفَلَت عَن رِحلَةٍ بِسَوادِ
- وَلَيسَ رِكابي عَن رِضايَ عَوادِناًوَلَكِن عَداها أَن تَسيرَ عَوادي
- أَتُجمَعُ في رَبعٍ قِيانٌ كَأَنَّهاشَوادِنُ بِاللَحنِ الخَفيفِ شَوادي
- بِوادٍ نَأَت عَنهُ العُيونُ وَعِندَهُبَوادِنُ لِلأَمرِ القَبيحِ بَوادي
- وَما تُشبِه الشَمسُ الرَوادِنُ مُرَّداًكَخَيلٍ بِميدانِ الفُسوقِ رَوادِ
- وَكُلُّ رَوادٍ لا تُصابُ أَبيَّةٌمَتّى نوزِعَت في مَنطِقٍ لِرِوادِ
- فَهَل قاتِلٌ مِنهُنَّ غَيداءُ مَرَّةًفَوادٍ وَهَل لِلمومِساتِ فَوادي
- تَفَرَّعَتِ الجُردَ العِرابَ لِعِزَّةٍكَوادِنُ بَينَ المُقَرِّفاتِ كَوادي
- تَروحُ إِلَيهِنَّ الغُواةُ عَشيَّةًوَهُنَّ عَلى ضِدِّ الجَميلِ غَوادي
- حَوى دينَ قَومٍ مالُهُم فَنُفوسُهُمإِلى الفَتَكاتِ المُخزِياتِ حَوادي
- وَقامَت عَلى أَهلِ الرَشادِ نَوادِبٌوَغَصَّت بِأَهلِ المُندِياتِ نَوادي
- أَرى دَيرَ نَصرانِيَّةٍ مُتَظاهِرٌبِنُسكٍ أَلا إِنَّ الذِئابَ أَوادي
- سِوى دَيدَنِ الجُهّالِ يَذهَبُ عَنهُمُوَقَد طالَ جَهري فيهُمُ وَسَوادي
- وَتَدري المَواضي ما دَواءَ دَوائِبٍيَبِتنَ لِرَهطِ المَرءِ شَرَّ دَوادي
- وَإِنَّ دُواداً حينَ أَنكَرَ عَقلَهُلَغَيرُ مَقيتٍ عِندَ أُمِّ دُوادِ
- أَتَأمَلُ رَيّاً بِالوُرودِ رَكائِبٌصَوادِرُ عَن صَدّاءَ وَهِيَ صَوادِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.