قصيدة
إركع لربك في نهارك واسجد
العنوان هو المطلع.
أبو العلاء المعري · قافيتها د · 12 بيتاً
- إِركَع لِرَبِّكَ في نَهارِكَ وَاِسجُدِوَمَتى أَطَقتَ تَهَجُّداً فَتَهَجَّدِ
- وَإِذا غَلا البُرُّ النَقِيُّ فَشارِكِ الفَرَسَ الكَريمَ وَساوِ طِرفَكَ تَمجُدِ
- وَاِجعَل لِنَفسِكَ مِن سَليطِ ضِيائِهاأُدماً وَنَزرَ حَلاوَةٍ مِن عُنجُدِ
- وَاِرسُم بِفَخّارِ شَرابَكَ لاتُرِدقَدَحَ اللُجَينِ وَلا إِناءَ العَسجَدِ
- يَكفيكَ صَيفَكَ مِن ثِيابِكَ ساتِرٌوَإِذا شَتَوتَ فَقِطعَةٌ مِن بُرجُدِ
- أَنهاكَ أَن تَلِيَ الحُكومَةَ أَو تَرىحِلفَ الخَطابَةِ أَو إِمامَ المَسجِدِ
- وَذَرِ الإِمارَةَ وَاِتِّخاذَكَ دِرَّةًفي المِصرِ يَحسَبُها حُسامَ المُنجِدِ
- تِلكَ الأُمورُ كَرِهتُها لِأَقارِبٍوَأَصادِقٍ فَابخَل بِنَفسِكَ أَو جُدِ
- وَلَقَد وَجَدتُ وَلاءَ قَومٍ سُبَّةًفَاِصرِف وَلاءَكَ لِلقَديمِ الموجِدِ
- وَلِتَحلَ عِرسُكَ بِالتُقى فَنِظامُهُأَسنى لَها مِن لُؤلُؤٍ وَزَبَرجَدِ
- كُلٌّ يَسبَحُ فَاِفهَمِ التَقديسَ فيصَوتِ الغُرابِ وَفي صُياحِ الجُدجُدِ
- وَاِنزِل بِعِرضِكَ في أَعَزِّ مَحَلَّةٍفَالغَورُ لَيسَ بِمَوطِنٍ لِلمُنجِدِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.