قصيدة

لا شام للسلطان إلا أن يرى

العنوان هو المطلع.

أبو العلاء المعري · قافيتها د · 8 أبيات

  1. لا شامَ لِلسُلطانِ إِلّا أَن يُرىنَعمُ البَداوَةِ كَالنَعامِ الطارِدِ
  2. وَيَكونَ لِلبادينَ عَذبُ مِياهِهِمِثلَ المُدامَةِ لا تَحِلُّ لِوارِدِ
  3. وَتَظَلُّ أَبياتٌ لَهُم شَعَريّةٌكَبُيوتِ شِعرٍ في البِلادِ شَوارِدِ
  4. وَيَقومُ مَلِكٌ في الأَنامِ كَأَنَّهُمَلِكٌ يُبَرِّحُ بِالخَبيثِ المارِدِ
  5. صَنَعُ اليَدَينِ بِقَتلِ كُلِّ مُخالِفٍبِالسَيفِ يُضرَبُ بِالحَديدِ البارِدِ
  6. قالوا سَيَملِكُنا إِمامٌ عادِلٌيَري أَعادينا بِسَهمٍ صارِدِ
  7. وَالأَرضُ مَوطِنُ شِرَّةٍ وَضَغائِنٍما أَسمَحَت بِسُرورِ يَومٍ فَارِدِ
  8. وَلَو أَنَّ فيها ناظِراً كَالمُشتَرييُعطي السَعودَ وَكاتِباً كَعُطارِدِ

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.