قصيدة

تقنع من الدنيا بلمح فإنها

العنوان هو المطلع.

أبو العلاء المعري · قافيتها ر · 7 أبيات

  1. تَقَنَّع مِنَ الدُنيا بِلَمحٍ فَإِنَّهالَدى كُلِّ زَوجٍ حائِضٌ ما لَها طُهرُ
  2. مَتى ما تُطَلِّق تُعطِ مَهراً وَإِن تَزِدفَنَفسُكَ بَعدَ الدَينِ وَالراحَةِ المَهرُ
  3. وَلم تَرَ بَطنَ الأَرضِ يُلقي لِظَهرِهارِجالاً كَما يُلقى إِلى بَطنِها الظَهرُ
  4. بَنو الشَرخِ زادوا عَن بَني الشَيخِ قوَّةٌوَيَضعُفُ عَن ضُعفٍ بِقارِحِهِ المُهرُ
  5. إِذا ما جَرَينا وَالَّذينَ تَقَدَّموامَضوا وَتَرامى في جَوانِحِنا البُهرُ
  6. تَمَتَّعَ أَبكارُ الزَمانِ بِأَيدِهِوَجِئنا بِوَهنٍ بَعدَما خَرِفَ الدَهرُ
  7. فَلَيتَ الفَتى كَالبَدرِ جُدِّدَ عُمرُهُيَعودُ هِلالاً كُلَّما فَنِيَ الشَهرُ

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.