قصيدة
تقنع من الدنيا بلمح فإنها
العنوان هو المطلع.
أبو العلاء المعري · قافيتها ر · 7 أبيات
- تَقَنَّع مِنَ الدُنيا بِلَمحٍ فَإِنَّهالَدى كُلِّ زَوجٍ حائِضٌ ما لَها طُهرُ
- مَتى ما تُطَلِّق تُعطِ مَهراً وَإِن تَزِدفَنَفسُكَ بَعدَ الدَينِ وَالراحَةِ المَهرُ
- وَلم تَرَ بَطنَ الأَرضِ يُلقي لِظَهرِهارِجالاً كَما يُلقى إِلى بَطنِها الظَهرُ
- بَنو الشَرخِ زادوا عَن بَني الشَيخِ قوَّةٌوَيَضعُفُ عَن ضُعفٍ بِقارِحِهِ المُهرُ
- إِذا ما جَرَينا وَالَّذينَ تَقَدَّموامَضوا وَتَرامى في جَوانِحِنا البُهرُ
- تَمَتَّعَ أَبكارُ الزَمانِ بِأَيدِهِوَجِئنا بِوَهنٍ بَعدَما خَرِفَ الدَهرُ
- فَلَيتَ الفَتى كَالبَدرِ جُدِّدَ عُمرُهُيَعودُ هِلالاً كُلَّما فَنِيَ الشَهرُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.