قصيدة
دع القوم سلوا بالضغائن بينهم
العنوان هو المطلع.
أبو العلاء المعري · قافيتها ر · 11 بيتاً
- دَعِ القَومَ سَلّوا بِالضَغائِنِ بَينَهُمخَناجِرَ وَاِشرَب ما سَقَتكَ الخَناجِرُ
- طَعامُ غَنِيِّ الإِنسِ وَالفاقِدِ الغِنىسَواءٌ إِذا ما غَيَّبَتهُ الحَناجِرُ
- بَهِجتَ بِفَرعٍ لا ثَباتَ لِأَصلِهِفَفيمَ تُلاحي أَو عَلامَ تُشاجِرُ
- إِذا أَنتَ هاجَرتَ القَبائِحَ وَالخَنىفَأَنتَ عَلى قُربِ الدِيارِ مُهاجِرُ
- تَعَرَّضَ لِلطَيرِ السَوانِحِ زاجِرٌأَما لَكَ مِن عَقلٍ يَكُفُّكَ زاجِرُ
- وَلَكِنَّها الدُنيا أَرَت مَن يُحِبُّهامَحاجِرَ تُسقى دونَهُنَّ المَحاجِرُ
- مَتى مافَعَلتَ الخَيرَ ثُمَّ كَفَرتَهُفَلا تَأسَفَن إِنَّ المُهَيمِنَ آجِرُ
- وَلَو لَم يَبَرَّ الحُرُّ إِلّا مَخافَةًمِنَ الخِزيِ بَينَ الناسِ إِن قيلَ فاجِرُ
- فَنَزِّه جَميلاً جِئتَهُ عَن جَزايَةٍتُؤَمَّلُ أَو رِبحٍ كَأَنَّكَ تاجِرُ
- وَبِالجِدِّ زارَ اللاتَ أَهلُ ضَلالَةٍوَعُظِّمَتِ العُزّى وَأُكرِمَ باجِرُ
- شَتَونا وَصِفنا وَاِرتَبَعنا فَلَم يَدُمشِتاءٌ وَزالَ القَيظُ عَنّا وَناجِرُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.