قصيدة

عجبت لورقاء الجناحين شأنها

العنوان هو المطلع.

أبو العلاء المعري · قافيتها ا · 9 أبيات

  1. عَجِبتُ لِوَرقاءِ الجَناحَينِ شَأنُهاإِذا غَنِيَ الأَقوامُ بِالمالِ فَقرُها
  2. غَدَت أَمسِ في قُرِّيَّةٍ صَفَرِيَّةٍبَقِرِّيَّةٍ يوعى بِها الزادَ نَقرُها
  3. فَما أَخَذَت إِلّا ثَلاثاً وَنَحوَهامِنَ الحُبِّ حَتّى جاءَ بِالحَتفِ صَقرُها
  4. وَما رَجَعَت يَوماً إِلى عُقرِ دارِهاوَكانَ بِكَفَّي ذَلِكَ السَهمِ عَقرُها
  5. أَرى أَدهَمَ الظَلماءِ يَعقُبُ شُقرَةًفَتودي بِها دُهمُ الجِيادِ وَشُقرُها
  6. فَعَظِّم أَخا النَسكِ التَقِيَّ لِدينِهِوَنَفسَكَ فَاِحقَر نافِعٌ لَكَ حَقرُها
  7. وَلا تَقرَإِ الكُتُبَ المُضَلِّلَ دَرسُهاوَقَد وَضُحَت طُرقُ الهِدايَةِ فَاِقرُها
  8. فَيا مُهجَةً كَالعَودِ أَمسَت مُناخَةًإِذا شَكَت الأَثقالَ ضوعِفَ وِقرُها
  9. مَتى سَمِعَت أُذني مَقالَةَ ناصِحٍأُتيحَ لَها عَن قاتِلِ النُصحِ وَقرُها

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.