قصيدة
أسيت إذا غابت الأحجال والغرر
العنوان هو المطلع.
أبو العلاء المعري · قافيتها ر · 20 بيتاً
- أَسيتُ إِذا غابَتِ الأَحجالُ وَالغُرَرُوَإِنَّما الناسُ في أَيّامِهِم عُرَرُ
- وَعُذتُ بِاللَهِ مِن عامٍ أَخي سَنَةٍنُجومُهُ في دُخانٍ ثائِرٍ شَرَُر
- كَأَنَّما بُرُّهُ دُرٌّ لِعِزَّتِهِوَكَيفَ تُؤكَلُ عِندَ المُعدِمِ الدُرَرُ
- وَطَرَّةُ الرَوضِ يُدمي الرِجلَ مَوطِئُهايُنسيكَ ما جَنَتِ الأَصداغُ وَالطُرَرُ
- أَدرِر يَمينَكَ بِالجَدوى إِذا قَدَرَتإِنَّ المَنايا لَعَمرِيَ مَنهَجٌ دَرَرُ
- وِقابُ أَسماعِنا جاءَت بِمَنفعَةٍوَما أَتَتنا بِشَيءٍ يُحمَدُ السُرَرُ
- سَرّاءُ دَهرِكَ لَم تَكمُل لَدى أَحدٍفَلَيتَ طِفلَكَ لَم تُقطَع لَهُ سُرَرُ
- أَسَرَّكَ الآنَ أَن تُلقى عَلى قَلَقٍمِثلَ الأَسَرِّ حَماهُ نَومَهُ السُرَرُ
- لَم نَهجُرِ الماءَ إِلّا بَعدَ تَجرِبَةٍلَقَد شَرِبنا فَلَم تَذهَب بِها الحِرَرُ
- سَرارَةُ الوَهدِ يَلقى الجَنبُ مَضجَعَهاخَيرٌ مِنَ التِبرِ مَنسوجاً بِهِ السُرُرُ
- ما قُرَّةُ العَينِ ذاتُ الوِردِ مَعوِزَةٌوَغُيِّبَت عَن بَواكي الأَعيُنِ القُرَرُ
- فينا التَحاسُدُ مَعروفٌ فَهَل حَسِدَتمُجتَرَّةُ الإِبلِ أُخرى ما لَها جِرَرُ
- ما شِرَّةٌ مِن خَليلِ النَفسِ واحِدَةٌلا بَل تُوافيكَ مِن تِلقائِهِ شِرَرُ
- نَهاكَ ناهيكَ عَن بَيعٍ عَلى غَرَرٍوَأَنتَ كُلُّكَ فيما بانَ لي غَرَرُ
- أَمّا عُقَيلٌ فَما عَن ظُلمِها عُقُلٌتِلكَ الصَريراتُ فيهِمِ ضاعَت الصُرَرُ
- مَرُّ اللَيالي إِذا اِستَولى عَلى مَرَسٍتَقَضَّبَت مِنهُ بِالمُستَمسَكِ المِرَرُ
- وَالشَرُّ في الإِنسِ مَبثوثٌ وَغَيرِهِمُوَالنَفعُ مُذ كانَ مَمزوجٌ بِهِ الضَرَرُ
- تَشاكَلوا في سَجِيّاةٍ مُذَمَّمَةٍوَأَشبَهَت لَبواتِ الغابَةِ الهِرَرُ
- تَناقُضٌ في بَني الدُنيا كَدَهرِهِمُيَمضي المَقيظُ وَتَأتي بَعدَهُ القِرَرُ
- لِلَّهِ دُرُّ شَبابٍ سارَ ظاعِنُهُلَو رَدَّهُ مِن دُموعِ الآسِفِ الدَرَرُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.