قصيدة
كم سبحت أربع جوار
العنوان هو المطلع.
أبو العلاء المعري · قافيتها ر · 10 أبيات
- كَم سَبَحَت أَربَعٌ جَوارٍلَها بِتَسبيحِها حُبورُ
- فَمِن جَنوبٍ وَمِن شَمالٍوَمِن صَباً أُختُها الدَبورُ
- وَالشُهُبُ جَمعاً وَشِعرَياهاتِلكَ الغُمَيصاءُ وَالعَبورُ
- فَمَجِّدوا رَبَّكُم إِلى أَنتَلفِظَ أَمواتَها القُبورُ
- فَكُلُّ ما تَفعَلُ البَراياإِلّا تُقى رَبِّها يَبورُ
- وَالصَبرُ حَزمٌ عَلى الرَزاياوَقَبلَنا فُضِّلَ الصَبورُ
- وَهَل أَمِنتُم عَلى ثَبيرٍأَن يَتَداعى بِهِ الثُبورُ
- فَكُلُّ ذي مِشيَةٍ سَيُرمىبِعَثرَةٍ ما لَها جُبورُ
- طالَ وُقوفي وَراءَ جِسرٍوَإِنَّما يُنظَرُ العُبورُ
- إِنَّ اِبنَ آسى مَضى وَلَكِندَلَّ عَلى فَضلِهِ الزَبورُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.