قصيدة
أمور تستخف بها حلوم
العنوان هو المطلع.
أبو العلاء المعري · قافيتها ر · 9 أبيات
- أُمورٌ تَستَخِفُّ بِها حُلومٌوَما يَدري الفَتى لِمَنِ الثُبورُ
- كِتابُ مُحَمَّدٍ وَكِتابُ موسىوَإِنجيلُ اِبنِ مَريَمَ وَالزَبورُ
- نَهَت أُمَماً فَما قَبِلَت وَبارَتنَصيحَتُها فَكُلُّ القَومِ بورُ
- وَداراً ساكِنٍ وَحَياةُ قَومٍكَجِسرٍ فَوقَهُ اِتَّصَلَ العُبورُ
- يُعَطَّلُ مَنزِلٌ وَيُزارُ قَبرٌوَما تَبقى الدِيارُ وَلا القُبورُ
- حِمامٌ فاتِكٌ فَهَلِ اِنتِصارٌوَكِسرٌ دائِمٌ فَمَتى الجُبورُ
- وَمُلكٌ كَالرِياحِ جَرَت قَبولٌفَلَم تَلبَث وَأَعقَبَت الدَبورُ
- أُصولٌ قَد بُنَينَ عَلى فَسادٍوَتَقوى اللَهِ سوقٌ لا تَبورُ
- لِيَطَّلِعَ المَليكُ عَلَيكَ فيهاوَأَنتَ عَلى نَوائِبِها صَبورُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.